فنون وثقافة

من “الشاويش عطية” لـ “عم الشباب”: كيف ضمن “السنيدة” نجاح أفلام الأبطال المطلقين في مصر؟

على الرغم من الموهبة الكبيرة والحب الجارف من الجمهور، بقي بعض الفنانين المصريين العظماء في “الصف الثاني” السينمائي، ليحملوا لقب “السنيد”. وقد أثبت هؤلاء النجوم أنهم جزء لا يتجزأ من نجاح الأعمال، رغم عدم حصولهم على البطولة المطلقة.

 

أبرز الشراكات التاريخية:

 

  • محمود المليجي وفريد شوقي: شكّلا ثنائياً فريداً امتد لأكثر من 25 فيلماً، حيث كان شوقي هو البطل المطلق والمليجي “السنيد” الشرير. بدأت العلاقة عندما كان المليجي يرشح شوقي لأداء أدوار الشر بدلاً منه، لكن النجاح المذهل للثنائي تحقق عندما استعان شوقي بالمليجي في تجاربه الإنتاجية الأولى. المليجي كسر القاعدة لمرة واحدة في عام 1970 ببطولة فيلم “الأرض” ليوسف شاهين.
  • رياض القصبجي وإسماعيل ياسين: اشتهر القصبجي بشخصية “الشاويش عطية” التي أصبحت أيقونة في سلسلة أفلام إسماعيل ياسين. ساهم القصبجي في إسناد بطولات ياسين المطلقة في أفلام مثل “إسماعيل ياسين في الطيران”، ليصبح من أشهر “السنيدة”.
  • عبد المنعم إبراهيم: تميز بأدوار “السنيد” الكوميدية خفيفة الظل في كلاسيكيات مثل “سكر هانم” و”إشاعة حب”. وكانت البطولة المطلقة نادرة في مشواره، حيث قدمها مرة واحدة في “سر طاقية الإخفاء” بمشاركة توفيق الدقن كسنيد.
  • توفيق الدقن: فنان له بصمة قوية في أدوار “السنيد”، وتميز بمزج فريد بين الشر وخفة الظل، مما جعله محبوباً من الجماهير.

 

الجيل الداعم (عم الشباب):

 

  • حسن حسني: لُقب بـ “عم الشباب” نظراً لدوره الفعال في مساندة جيل جديد بالكامل من النجوم في بداياتهم وبطولاتهم، مثل أحمد حلمي، محمد هنيدي، ومحمد سعد، وكريم عبد العزيز. وكان إصرار هؤلاء النجوم على وجود حسني تأكيداً على أنه “السنيد” الذي يضمن نجاح أفلامهم.
  • لطفي لبيب: ظهر في فترة لاحقة كسنيد لتلبية كثرة العروض، وتمت مقارنته بحسن حسني، لكنه استطاع أن يرسخ اسمه في هذا الدور بأسلوبه المميز.

 

“السنيد” في السينما المعاصرة:

 

ما زالت السينما المصرية اليوم تعتمد على شخصية “السنيد”، لكن بوجوه جديدة شابة مثل محمد ثروت وأحمد فتحي، بالإضافة إلى النجوم الأكبر سناً الذين يتقلدون هذا الدور ببراعة مثل بيومي فؤاد وسيد رجب.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى