أخبار العالم

رهانات نوبل للسلام تبتعد عن الجدل: منافسة حامية وسط تراجع حظوظ ترامب بسبب سياسة “أمريكا أولاً”

مع اقتراب اللحظة الحاسمة للإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام في أوسلو، يتجه المراقبون إلى استبعاد ترشيح دونالد ترامب بقوة. رغم ادعاء الرئيس الأمريكي السابق بحل ثمانية نزاعات، يرى الخبراء أن سجله السياسي الحافل بمآخذ طويلة، من الانسحاب من المعاهدات المتعددة الأطراف والحرب التجارية إلى المساس بالحريات، يجعله غير مؤهل للجائزة المرموقة.

يؤكد يورغن واتن فريدنس، رئيس اللجنة، أن المعيار الحاسم هو الإنجازات الفعلية والملموسة في خدمة السلام. وفي ظل بيئة دولية متوترة تشهد تصاعدًا غير مسبوق في النزاعات، يسود توقع بأن تختار اللجنة فائزًا “أقل إثارة للجدل” هذا العام، وفقًا لهالفارد ليرا من المعهد النرويجي للشؤون الدولية. ويشير ليرا إلى أن اللجنة عادت مؤخرًا لتركز على القضايا الكلاسيكية للسلام، كحقوق الإنسان والديمقراطية.

تشمل قائمة المرشحين التي يتم التداول بها 338 فرداً ومنظمة، أبرزها يوليا نافالنايا (أرملة أليكسي نافالني) وشبكة غرف الطوارئ السودانية، أو هيئات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد تعمد اللجنة إلى منح الجائزة لجهة تعزز النظام العالمي الذي يتناقض مع توجهات ترامب، مثل الأمين العام للأمم المتحدة، أو منظمات حرية الصحافة مثل “مراسلون بلا حدود”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى