أخبار العالم
أزمة غير مسبوقة: رئيس وزراء فرنسا المستقيل لوكورنو في محادثات حاسمة للخروج من المأزق

بعد تقديم استقالته واستقالة حكومته التي اعتُبرت الأقصر عمراً في التاريخ الحديث للجمهورية الخامسة، بدأ سيباستيان لوكورنو محادثات حاسمة على مدار يومين (الثلاثاء والأربعاء) مع مختلف القوى السياسية. كُلّف لوكورنو من قبل الرئيس ماكرون بهذه “الفرصة الأخيرة” لإيجاد مخرج من الأزمة السياسية الطاحنة التي عصفتهما البلاد.
استقالة حكومة قياسية ومواقف متصلبة
- سرعة السقوط: أعلن لوكورنو استقالته أمس الاثنين بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن تشكيل الحكومة، الذي لم يحظ بدعم لا المعارضة ولا الحلفاء. وهذا يؤكد حالة عدم الاستقرار غير المسبوقة، حيث يعد لوكورنو ثالث رئيس وزراء في عام واحد فقط.
- البحث عن توافق: يلتقي لوكورنو اليوم الثلاثاء مع قادة مهمين مثل رئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون بيفيه ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، إلى جانب أعضاء آخرين من حزب الجمهوريين المحافظ وحزب النهضة.
- إسقاط الميزانية: تفاقمت الأزمة بعد أن أسقط النواب مشروع ميزانية بايرو الذي كان يهدف إلى توفير مليار يورو لخفض الدين العام البالغ من الناتج المحلي الإجمالي.
مطالب المعارضة الثابتة
تظل الأحزاب الرئيسية على مواقفها المعرقلة للتوصل إلى حل:
- اليمين المتطرف يطالب بالحل: يطالب حزب “التجمع الوطني” بإجراء انتخابات مبكرة، ويشترط رئيسه جوردان بارديلا على أي رئيس وزراء جديد التخلي الكلي عن سياسات السنوات الثماني الماضية.
- اليسار المتطرف يدعو لرحيل الرئيس: يطالب حزب “فرنسا الأبية” باستقالة الرئيس ماكرون نفسه، رغم إدراكهم أن تحقيق هذا الإجراء شبه مستحيل نظراً للمتطلبات الدستورية الصعبة.
- تأكيد الأحقية: يصر “الحزب الاشتراكي” على أن اليمين، الذي فاز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التشريعية الأخيرة، هو الأجدر بقيادة الحكومة المقبلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





