الشرق الاوسط

إدارة تكنوقراطية دولية وغزة “منزوعة السلاح”.. الكشف عن البنود الـ20 لخطة ترامب لإبعاد حماس عن الحكم

كشفت الخطة الأميركية لإنهاء الصراع في غزة، والتي أعلن عن تفاصيلها مؤخراً، عن بنود مثيرة للجدل تهدف إلى تغيير جذري في المشهد الإداري والأمني للقطاع. وتضمنت الخطة 20 بنداً، لقيت ترحيباً مبدئياً من السلطة الفلسطينية وعدد من الدول العربية والإسلامية.

 

ملامح الخطة الأميركية الجديدة

 

  • نزع السلاح والإدارة التكنوقراطية: أبرز ما جاء في الخطة هو شرط أن يكون القطاع الفلسطيني “منزوع السلاح”، وأن تدار غزة بواسطة لجنة إدارية مؤلفة من شخصيات فلسطينية تكنوقراط وخبراء دوليين، مع التأكيد على عدم وجود أي دور لحركة حماس.
  • الرقابة الدولية: ستخضع هذه اللجنة الإدارية لإشراف ورقابة هيئة انتقالية دولية جديدة تُسمى “لجنة السلام“، يقودها ويرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة رؤساء دول وأعضاء آخرين من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
  • إعادة الإعمار والسيطرة: ستتولى “لجنة السلام” إدارة تمويل إعادة إعمار غزة حتى تنجز السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، وتتمكن من استعادة السيطرة على القطاع “بطريقة آمنة وفعّالة”.

تأتي هذه التفاصيل فيما أكد مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، تفاؤله بأن حماس ستدرس المقترح “بحسن نية”. بدورها، أكدت حماس رفضها لأي “وصاية من الخارج” على الشعب الفلسطيني، مشترطة إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى