صراع ثقافي في مصر.. قصة فيلم “قصر الشوق” الذي أجبر وزير الثقافة على التدخل

في صراع ثقافي عكس التجاذب بين الفن والسلطة، واجه فيلم “قصر الشوق” المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، معركة شرسة مع الرقابة السينمائية المصرية. فوفقاً لمذكرات “رقيبة سينما” اعتدال ممتاز، فإن العمل كان يواجه معارضة قوية من جهة الرقابة، التي انتقدت جودته الفنية ووجدته مسيئاً للقيم الاجتماعية.
وعلى الرغم من تدخل الأديب نجيب محفوظ نفسه، الذي كان يشغل منصب رئيس المؤسسة العامة للسينما، إلا أن الرقابة أصرت على موقفها. وبعد جدل طويل أُجبرت الرقابة على الموافقة على عرض الفيلم محلياً. ولكن الأزمة الكبرى كانت عند محاولة تصديره، حيث استمرت المعركة أكثر من عام، حتى اضطر وزير الثقافة في النهاية إلى التدخل شخصياً لمنح تصريح التصدير، مما أنهى واحدة من أطول وأشهر قصص الصراع بين الإبداع والرقابة في تاريخ السينما المصرية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





