الشرق الاوسط

ضربة “فاشلة” وحرب دبلوماسية.. لماذا خسر نتنياهو رهانه في الدوحة؟

بعد قرابة عامين من الحرب في غزة، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحقيق “نصر” حاسم عبر شن غارة على قادة من حماس في الدوحة. لكن هذه الضربة لم تحقق هدفها، ما أدى إلى ارتدادها سلباً على نتنياهو على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي.

فالضربة، التي جاءت في وقت كانت فيه قطر تقود جهوداً حاسمة لوقف إطلاق النار، أثارت غضباً دولياً وعربياً، وقوّضت الدور القطري كوسيط. وحسب الخبير في شؤون الشرق الأوسط، هاريل تشوريف، فإن الهجوم “نسف القناة مع قطر”، في إشارة إلى القناة الدبلوماسية التي كانت تستخدم في التفاوض على صفقات تبادل الأسرى. ورغم هذه النكسة، يبدو أن نتنياهو مصمم على المضي قدماً، مهدداً حماس بأن لا مكان آمن لها، ما يترك مصير المفاوضات ومستقبل الأسرى في مهب الريح.

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى