أزمة إنسانية في دارفور.. الجغرافيا والسياسة تعيقان المساعدات

تتفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور السوداني، بعد أن أودى انهيار أرضي بحياة أكثر من 1000 شخص في قرية ترسين، وسط تحديات لوجستية وسياسية كبرى تحول دون وصول المساعدات.
عقبات لوصول المساعدات
أوضح الناطق باسم حركة “جيش تحرير السودان”، محمد عبد الرحمن الناير، أن العائق الأكبر أمام جهود الإغاثة هو جغرافية المنطقة الوعرة، التي تحتاج إلى فرق إنقاذ متخصصة وإمكانيات كبيرة، لا تتوفر لدى الأهالي الذين يقومون بعمليات الإنقاذ بأدوات بسيطة.
وأضاف الناير أن الحركة لا تدعم أي طرف في الحرب الدائرة حالياً في السودان، مما يجعل من السماح بدخول أي طرف للمساعدة أمراً معقداً، ويتطلب ترتيبات أمنية خاصة، في إشارة إلى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
يُذكر أن القرية المنكوبة كانت تؤوي نازحين فروا من الحرب المستمرة منذ عامين في ولاية شمال دارفور، مما يؤكد هشاشة الوضع الإنساني في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





