مطالبة بـ “حكومة مدنية” في السودان.. والدعم السريع والبرهان يتنافسان على الترحيب بجهود ترامب والرياض لوقف القتال

دعا المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، مؤكداً ضرورة “محاسبة مرتكبي الفظائع” وضمان وصول المساعدات الإنسانية. كما أشار قرقاش إلى أهمية تشكيل حكومة مدنية مستقلة محذراً من أن استمرار الصراع يهدد “وحدة السودان” ويعيد نفوذ حركة الإخوان، الذي وصفه بـ “القلق البالغ”.
جاءت هذه التصريحات الإماراتية في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة، بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جهودها لإيجاد حل للحرب، وهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مواقف المتصارعين
يشهد المشهد السياسي ترحيباً من طرفي النزاع بجهود الوساطة الدولية، لكن مع تبادل الاتهامات:
قوات الدعم السريع: رحبت بجهود ترامب والرباعية الدولية، مؤكدة أنها “ملتزمة بعدم التراجع عن أهداف الشعب وتطلعاته في تفكيك دولة التمكين والفساد”. ومع ذلك، اتهمت الدعم السريع الجيش السوداني بـ “عرقلة الهدنة”، معتبرة أن “المتحكمين في قرار الجيش هم العقبة أمام السلام”.
الجيش السوداني: أكد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان استعداد الحكومة السودانية لـ “الانخراط الجاد” من أجل السلام والتعاون مع واشنطن والرياض، مرحباً بالجهود المشتركة لإيقاف “نزيف الدم السوداني”.
يُذكر أن الحرب، التي بدأت في أبريل 2023، أدت إلى مأساة إنسانية، تفاقمت مع سيطرة الدعم السريع على الفاشر في ولاية شمال دارفور. وقد فرض الاتحاد الأوروبي مؤخراً عقوبات على عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق قائد الدعم السريع، على خلفية “الفظائع الجسيمة” المرتكبة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





