أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“ستار حروب النجوم”.. موسكو تحذر من زلزال استراتيجي يسببه مشروع القبة الذهبية الأمريكي

في تحذير شديد اللهجة يعكس عمق الشرخ الدبلوماسي بين القطبين، أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، أن المشروع الدفاعي الأمريكي المعروف بـ “القبة الذهبية” يضع العالم على حافة سباق تسلح فضائي “لا يمكن السيطرة عليه”. واعتبر غاتيلوف أن المساعي الأمريكية لفرض واقع عسكري جديد في الفضاء الخارجي تهدد بتقويض التوازن الاستراتيجي العالمي الذي ساد لعقود.

1. غاتيلوف: الدبلوماسية الروسية في مواجهة “العسكرة”

بمناسبة يوم العامل الدبلوماسي، شدد غاتيلوف على أن المبادرات التي تقودها موسكو وبكين داخل أروقة الأمم المتحدة باتت “ضرورة وجودية” اليوم، مشيراً إلى:


2. “القبة الذهبية”: طموح ترامب المثير للجدل

يعود جوهر الخلاف إلى الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2025، والتي تتميز بملامح تقنية ومالية ضخمة:

  1. درع فضائي طبقي: نظام دفاع صاروخي متعدد المستويات يهدف لاعتراض كافة التهديدات الصاروخية قبل وصولها للأراضي الأمريكية.

  2. ميزانية فلكية: رصدت الإدارة الأمريكية 175 مليار دولار لتنفيذ المشروع خلال فترة زمنية قياسية لا تتجاوز 3 سنوات.

  3. تحدي التمويل: لا تزال واشنطن تتكتم على مصادر تمويل هذا الإنفاق الضخم، مما يثير تساؤلات حول انعكاساته على ميزانيات الأمن الدولي.


3. جدول: موازين القوى الدفاعية في الفضاء (2026)

الجانبالمشروع الاستراتيجيالهدف المعلنالرؤية المضادة (الروسية)
الولايات المتحدةالقبة الذهبية (Golden Dome).حماية سيادية مطلقة من الصواريخ.محاولة لفرض هيمنة فضائية أحادية.
روسيامعاهدة منع عسكرة الفضاء.الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي.اتهام واشنطن بالتحضير لـ “حرب نجوم”.
الصينالتعاون التشريعي مع موسكو.تقييد التمدد العسكري الأمريكي.اعتبار المشروع تهديداً للأقمار الصناعية المدنية.

4. قلق من انهيار “قواعد اللعبة”

يرى المراقبون العسكريون أن مشروع “القبة الذهبية” يتجاوز كونه نظاماً دفاعياً؛ فهو يمنح واشنطن قدرة على شل “الردع النووي” للدول الأخرى، مما قد يدفع موسكو وبكين لتطوير تقنيات “فرط صوتية” مضادة أو أسلحة “انتحارية” في الفضاء لتعطيل هذا الدرع، وهو ما يعني تحويل المدار الأرضي إلى ساحة معركة حقيقية.

5. الخلاصة: الفضاء بين القانون والمدافع

تضع تحذيرات غاتيلوف المجتمع الدولي أمام مفترق طرق في عام 2026؛ فإما التوافق على “قانون دولي للفضاء” يمنع تحويله إلى ثكنة عسكرية، أو القبول بواقع جديد تقوده “القبة الذهبية”، حيث ستكون السيادة لمن يملك أقوى المدافع في المدار، وليس لمن يملك أفضل الحجج الدبلوماسية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى