
بأدوات الجيل الرابع .. الإنتاج الحربي المصري يطلق استراتيجية توطين الذكاء الاصطناعي في الصناعات الدفاعية
القاهرة – العاصمة الإدارية الجديدة في إطار سعيها للتحول نحو “المصانع الذكية”، كشفت وزارة الإنتاج الحربي المصرية عن ملامح خطتها الجديدة لعام 2026، والتي تضع الذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً لتعميق التصنيع العسكري المحلي. وأكد الوزير صلاح سليمان جمبلاط أن الوزارة تمضي قدماً في رقمنة خطوط الإنتاج لرفع الكفاءة القتالية للمعدات وتقليل الاعتماد على المكون المستورد.
خارطة طريق نحو “السيادة التكنولوجية”
ترتكز رؤية الوزارة الجديدة على استراتيجية طموحة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع المتطور:
توطين المعرفة: جلب تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدمجها في الأنظمة الدفاعية والمدنية.
تحفيز التصدير: بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية، مما يساهم في خفض العجز التجاري.
الشراكات الذكية: الانفتاح على الاستثمارات العالمية لتحويل فائض الطاقة الإنتاجية إلى منتجات عالية الجودة.
تكامل عسكري مدني: نموذج “إس سي جونسون”
خلال استقباله لوفد شركة “إس سي جونسون” العالمية بمقر الوزارة الجديد، شدد الوزير على أن الإمكانيات التكنولوجية والبشرية الهائلة للمصانع الحربية المصرية متاحة لإقامة شراكات استراتيجية.
تعاون صناعي: يسعى هذا التعاون لفتح آفاق جديدة في مجالات تصنيعية متخصصة، مستفيداً من مرونة خطوط الإنتاج الحربي في تصنيع منتجات مدنية متطورة (مثل المنظفات والمبيدات المتخصصة) لدعم احتياجات السوق المحلي والمشروعات القومية.
الاستثمار في الكادر البشري
أشار الوزير إلى أن التحول نحو الذكاء الاصطناعي يتطلب تأهيل جيل جديد من المهندسين والفنيين القادرين على التعامل مع تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وهو ما تضعه الوزارة ضمن خططها الأكاديمية والعملية لتطوير المصانع التابعة لها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





