الأمريكتينأخبار العالم

الصحف العالمية اليوم: مزاعم تعاطي إيلون ماسك للمخدرات، مستقبل سياسي أمريكي غير مؤكد، وبريطانيا تواجه تحديات عسكرية جديدة

سلطت الصحف العالمية الصادرة اليوم الضوء على قضايا متنوعة، أبرزها المزاعم المتعلقة بتعاطي إيلون ماسك للمخدرات أثناء تقديمه المشورة للرئيس السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى مواجهة بريطانيا لحقبة جديدة من التهديدات العسكرية.


الصحف الأمريكية: جدل حول إيلون ماسك ومستقبل المهاجرين

اتهامات خطيرة تطال إيلون ماسك: 20 حبة كيتامين يومياً ومشاكل في المثانة كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مزاعم صادمة تفيد بأن الملياردير إيلون ماسك كان يتعاطى المخدرات بشكل مفرط، بما في ذلك الكيتامين والإكستاسي والفطر المخدر، أثناء عمله كمستشار مقرب من دونالد ترامب. تشير المصادر إلى أن تعاطيه للكيتامين كان كثيفاً لدرجة تسببت له في مشاكل بالمثانة، وأنه كان يسافر حاملاً معه حوالي 20 حبة يومياً. تزعم التقارير أن تعاطي ماسك للمخدرات ازداد بالتزامن مع تبرعه بمبلغ 275 مليون دولار لحملة ترامب الرئاسية وممارسته نفوذاً كبيراً من خلال قيادته لـ “دائرة كفاءة الحكومة” (DOGE). أعلن ماسك استقالته من الخدمة الحكومية مساء الأربعاء بعد سلوكيات غريبة، بما في ذلك إهانة أعضاء مجلس الوزراء وأداء تحية نازية في تجمع سياسي.

تُصنّف إدارة مكافحة المخدرات (DEA) عقار الإكستاسي كمادة خاضعة للرقابة من الجدول الأول، أي لا استخدام طبي مقبول له، مما يجعله محظوراً تماماً على الموظفين الفيدراليين. ورغم تصنيف ماسك كـ “موظف حكومي خاص” لا يخضع لنفس القواعد الصارمة، إلا أن الكيتامين، رغم إمكانية وصفه قانونياً، فإن استخدامه الترفيهي أو خلطه مع أدوية أخرى قد يخالف سياسات مكان العمل الفيدرالية. نقلت نيويورك تايمز عن مصادر أن ماسك أصبح يعاني من إدمان خطير على الكيتامين، حيث كان يتناوله يومياً أحياناً، خلافاً لادعاءاته السابقة بأنه يتناوله “مرة كل أسبوعين تقريباً”. وفي حين تجنب المتحدث باسم البيت الأبيض، هاريسون فيلدز، الإجابة المباشرة حول تقرير تعاطي ماسك للمخدرات، أشار إلى أن ماسك “حقق لدافعي الضرائب الأمريكيين إنجازات تفوق ما حققه العديد من السياسيين المحترفين”.

بأمر المحكمة: ترامب يتحكم في مصائر 530 ألف مهاجر أفادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن المحكمة العليا الأمريكية سمحت لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإلغاء الوضع القانوني المؤقت لمئات الآلاف من المهاجرين من كوبا وهايتي ونيكاراجوا وفنزويلا. هؤلاء المهاجرون كان قد سُمح لهم بالعيش والعمل في الولايات المتحدة ريثما يتم البت في قضايا هجرتهم. يُمكن أن يؤثر هذا القرار على حوالي 530 ألف مهاجر، على الرغم من أن العديد منهم ربما حصلوا على وضع قانوني آخر. هذا القرار هو الثاني هذا الشهر الذي تسمح فيه المحكمة لإدارة ترامب بإنهاء برامج حماية المهاجرين الفارين من بلدان تعاني من صراعات أو اضطرابات اقتصادية.

انتقدت القاضية كيتانجي براون جاكسون، بمشاركة سونيا سوتومايور، قرار المحكمة، مشيرة إلى أن الحكومة فشلت في إثبات الضرر الذي لا يمكن إصلاحه إذا استمر برنامج الإفراج المشروط. حذرت جاكسون من “فوضى اجتماعية واقتصادية” قد تنجم عن إعادة هذا العدد الكبير من المهاجرين فجأة إلى بلدانهم الأصلية، خاصة أن العديد منهم قد “اندجوا في الأحياء والمجتمعات الأمريكية”. يواجه الرئيس ترامب حوالي 250 دعوى قضائية تتعلق بأوامره التنفيذية، وستستمر الطعون القانونية على قرارات إدارته في المحاكم الأدنى درجة.

استطلاع رأي: كامالا هاريس ليست المرشحة المفضلة للديمقراطيين في 2028 كشف استطلاع رأي جديد أجرته شركة أطلس إنتل ونشر في 30 مايو، أن نائبة الرئيس الحالية، كامالا هاريس، ليست الخيار الأول للديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2028، خاصة في المنافسة أمام دونالد ترامب. أظهر الاستطلاع أن بيت بوتجيج، عمدة ساوث بيند السابق ووزير النقل السابق، هو الخيار الأفضل بين الديمقراطيين المشاركين بنسبة 31.5%. بينما جاءت النائبة الأمريكية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز في المرتبة الثانية بنسبة 19.4%، وتلتها هاريس في المرتبة الثالثة بنسبة 16.6%. على الرغم من أن هؤلاء الثلاثة هم الخيارات الأكثر شعبية، لم يعلن أي منهم صراحة عن نيته الترشح للرئاسة. تُشير تقارير إلى أن هاريس تُفكر في الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا أو الترشح للرئاسة مرة أخرى.

ترامب يتجاهل تقارير تعاطي إيلون ماسك للمخدرات صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يكن على علم بالتقارير المتعلقة بتعاطي إيلون ماسك للمخدرات، لكنه أشار إلى أنه لا يقلق بشأنها، وفقاً لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية. عندما سُئل ترامب عن ذلك، قال للصحفيين: “لا، لم أكن على علم. أعتقد أنه شخص رائع. أعتقد أن إيلون شخص رائع. لا يقلقني أي شيء يتعلق بإيلون”. وأشاد ترامب بجهود ماسك في قيادة وزارة كفاءة الحكومة (DOGE). في المقابل، هاجم ماسك نفسه صحيفة نيويورك تايمز عند سؤاله عن التقرير، دون التطرق مباشرة إلى محتواه.


الصحف البريطانية: تهديدات عسكرية جديدة ودعوات لإقالة مدع عام

دعوات لإقالة المدعي العام البريطاني بعد تشبيهه الانسحاب من اتفاقية حقوق الإنسان بصعود النازية يواجه رئيس وزراء بريطانيا، السير كير ستارمر، ضغوطاً متزايدة لإقالة المدعي العام، اللورد هيرمر، بعد أن شبه دعوات الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بصعود النازية في ألمانيا. اضطر اللورد هيرمر للاعتذار يوم الجمعة عن تصريحاته التي وصفها بالـ “خرقاء”، والتي شبه فيها السياسيين الراغبين في الانسحاب من الاتفاقية بخبراء القانون في ألمانيا في ثلاثينيات القرن الماضي. هذا الخلاف يُشكل إزعاجاً كبيراً للسير كير، خاصة قبل أقل من أسبوع من الانتخابات الفرعية للبرلمان الاسكتلندي. تقود كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، دعوات لإقالة هيرمر، رغم إصرار رئيس الوزراء على ثقته الكاملة به. اعتبرت بادينوك التصريحات “خطيرة”، بينما وصف نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، التعليقات بأنها “متطرفة وحمقاء”.

بريطانيا تواجه حقبة جديدة من التهديدات العسكرية مع تطور الدرونز والذكاء الاصطناعي أفادت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن وثيقة مرتقبة من وزارة الدفاع البريطانية ستسلط الضوء على المخاطر العسكرية التي تواجه المملكة المتحدة، خاصة مع نقص أعداد القوات وتنامي التهديدات الناجمة عن تطور الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطائرات المسيرة (الدرونز). ستكشف المراجعة، المتوقع الانتهاء منها يوم الاثنين، أن بريطانيا تواجه “حقبة جديدة من التهديدات” التي تغير طبيعة الحرب بشكل جذري.

ستحذر الوثيقة، التي كتبها ثلاثة مستشارين لرئيس الوزراء كير ستارمر، من الخطر “المباشر والملحّ” الذي تشكله روسيا، وستحاول الاستفادة من الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا. كما ستركز على الصين، التي توصف بـ “التحدي المتطور والمستمر” بدلاً من العدو. سيرسم هذا التحليل صورة لأشد التهديدات العسكرية والأمنية منذ نهاية الحرب الباردة. لا يتوقع أن يحدد التحليل، الذي أعده فريق برئاسة الأمين العام السابق لحلف الناتو جورج روبرتسون، التزامات جديدة بشأن الإنفاق الدفاعي، بل سيكرر التزام ستارمر بزيادة ميزانية الدفاع إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، وإلى 3% في البرلمان القادم.

من المرجح أن يُستخدم هذا التحليل لتبرير توسع كبير في الإنفاق الدفاعي متوسط الأجل، والذي قد يتجاوز 50 مليار جنيه إسترليني بالقيمة الحقيقية. كما ستتناول المراجعة مسألة حجم الجيش البريطاني، وسط تقارير عن خلاف بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة حول زيادة الأعداد من الهدف البالغ 73 ألف جندي. تُظهر الأرقام الأخيرة أن حجم الجيش انخفض إلى أدنى مستوى له منذ العصر النابليوني، حيث بلغ عدد الجنود المدربين بدوام كامل 70,860 جندياً في الأول من أبريل، بانخفاض 2.3% عن العام السابق.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى