الجيش الإسرائيلي يبدأ تنفيذ خطة “عربات جدعون 2” وسط جدل وتظاهرات

في خطوة نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية، بدأت إسرائيل بتنفيذ خطة “عربات جدعون 2” للسيطرة على مدينة غزة، والتي وافقت عليها الحكومة بعد تقديمها من قبل وزير الدفاع يسرائيل كاتس. ويأتي هذا التحرك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء عملياته على أطراف المدينة.
وفقًا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، فإن الحملة دخلت “المرحلة التالية”، مؤكدًا أن حركة حماس أصبحت الآن “منظمة حرب عصابات منهكة”. وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن توجيهاته بالإسراع في العملية العسكرية، بهدف إنهاء سيطرة حماس على غزة. وفي حوار بودكاست، كشف نتنياهو عن رؤيته لمستقبل غزة، والتي تتضمن سلطة مدنية غير إسرائيلية تلتزم بالسلام، مؤكدًا عدم نيته بناء مستوطنات جديدة في القطاع، ومُشيرًا إلى أن تصريحات وزير المالية سموتريتش لا تعكس سياسة الحكومة.
تفاصيل الخطة والمعارضة الشعبية
تستدعي الخطة الجديدة تجنيد 60 ألف جندي احتياطي إضافي، ليصل العدد الإجمالي للقوات في غزة والضفة والشمال إلى 130 ألفًا. كما تتضمن الخطة تمديد فترة الخدمة الإلزامية للجنود الموجودين. وتشمل مراحلها الأولى إنذار السكان وإخلائهم، ثم تطويق المدينة. وتجري الاستعدادات لإقامة مستشفيات ميدانية جنوب القطاع لاستقبال المدنيين النازحين.
في المقابل، قوبلت هذه الخطة بانتقادات حادة من الداخل الإسرائيلي. فقد انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد قرار التجنيد، واصفًا إياه بـ”الوهم”، واتهم الحكومة بالتمييز في التجنيد. وأدت هذه الاعتراضات إلى اندلاع مظاهرات واسعة النطاق في عدة مناطق إسرائيلية، حيث عبر الآلاف عن رفضهم للقرار، وشهدت بعض الاحتجاجات اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





