“هيبتا 2”: منة شلبي تعود بتجربة “صامتة وجريئة” لاكتشاف كيف يغير الزمن شكل الحب

لطالما تميزت منة شلبي كفنانة واعية، تفضل المشاريع التي تتسم بالتفرد والعمق على السعي وراء الشهرة المطلقة. قدرتها على الجمع بين الموهبة الفطرية والاختيار الواعي جعلتها ممثلة قريبة جداً من وجدان الجمهور، حيث تبدو وكأنها تختبر الأدوار كجزء من اكتشاف ذاتي أو تجربة علاجية.
بعد نجاحها الساحق في الجزء الأول، تعود شلبي لبطولة “هيبتا 2”، مؤكدة أن العمل الجديد يمثل لها “محطة مهمة” تختلف عن سابقه. الفيلم، بحسب تصريحاتها لـ “الحدث.نت”، هو محاولة لتأمل الحب من زاوية جديدة تدرك خسائر وشغف الزمن. وأشارت إلى أن التوجه ليس نحو منافسة نجاح الجزء الأول، بل نحو استكمال الفكرة بروح مختلفة.
ما جذب شلبي بشكل خاص إلى السيناريو هو “المساحات الصامتة” التي تتيح للكاميرا أن تكون “عين متأملة”، مما يعكس عمق الطرح الفلسفي. أما عن شخصيتها، “سارة”، فوصفتها بأنها امرأة تخوض صراعاً داخلياً لكنها تتميز بسعيها نحو الصدق الذاتي. وشددت منة، في تأكيد على الواقعية التي يتبناها الفيلم، على أن الإيمان بوجود “حبيب مثالي” غير وارد، لأن الأهم في العلاقات هو الشعور بـ “الأمان” الذي يكفي لوجود الحب، رغم أن “الحنين للحب الأول” يظل كامناً في أعماقنا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





