رئيس لجنة الاستخبارات الأميركية يحذر من النفوذ الصيني المتنامي في أميركا الجنوبية

انتقد النائب الجمهوري ريك كروفورد، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، يوم الأحد، غياب الولايات المتحدة ومشاريعها عن دول أميركا اللاتينية، واصفًا ما يحدث بأنه “أكبر المخاوف” التي تواجه واشنطن فيما يتعلق بالنفوذ الصيني المتنامي في المنطقة.
صرح كروفورد لبرنامج “ذا هيل صنداي”: “لقد أعدنا توزيع مواردنا لمواجهة الحرب العالمية على الإرهاب في منطقتين، العراق وأفغانستان – أي الشرق الأوسط عمومًا، وأهملنا منطقتنا نوعًا ما”.
ووصف كروفورد هذه المسألة بأنها أكثر مخاوفه الدولية إلحاحًا التي تواجه الولايات المتحدة. وقال: “إن النفوذ الصيني الخبيث ينتشر في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية. إنهم يصنعون لأنفسهم مكانة سياسية واقتصادية، وآمل ألا يكون عسكريًا لكننا نشهد أيضًا نوعًا من الاهتمام هناك”.
وأشار كروفورد، وهو جندي مخضرم اختير لرئاسة لجنة الاستخبارات الدائمة المختارة في مجلس النواب في يناير، إلى أنه رأى كيف بنت الصين علاقات قوية في المنطقة بينما كانت الولايات المتحدة تركز على أمور أخرى. وأوضح أن الخصم الرئيسي للولايات المتحدة (الصين) أقام علاقات وحسّنها من خلال صفقات تجارية ودعم البنية التحتية وغيرها من الخطوات.
وانتقد كروفورد الدور الأمريكي قائلاً: “لم نبذل جهدًا يُذكر لبناء أي نوع من العلاقات الحقيقية الملموسة”، مشيرًا تحديدًا إلى كوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما. وأضاف: “نحن لا نفعل ذلك، ويجب أن نفعله”.
وأعرب كروفورد عن اعتقاده بأن هذه الدول تُفضل العمل مع الولايات المتحدة على الصين، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لم تبذل جهدًا كافيًا لبناء شراكات حقيقية. وختم كروفورد حديثه بالقول: “لقد التقيتُ برؤساء دول في معظم دول نصف الكرة الأرضية، وجميعهم قالوا لي: أنتم شريكنا المفضل، ثم انقلبوا علينا وتوصلوا إلى اتفاق مع الصين. ماذا نفعل لنمنحهم بعض الخيارات، لنقدم لهم بدائل؟ والحقيقة أننا لم نفعل”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





