كابول: جثث على الأعناق في مستشفيات مهجورة

مشهد مروع في العاصمة الأفغانية
شهدت العاصمة الأفغانية كابول مشهداً مروعاً في أحد مراكز إعادة تأهيل مدمني المخدرات، حيث تم نقل أكثر من ثلاثين جثة على حمالات إلى مشرحة المدينة، في ظل ظروف إنسانية قاسية. ووصفت تقارير محلية الوضع بأنه "كارثة إنسانية" لم تشهدها المدينة منذ عقود، وسط انهيار شبه كامل للخدمات الطبية والإنسانية. وأكدت مصادر طبية أن معظم الوفيات ناجمة عن جرعات زائدة من المخدرات أو إصابات متعلقة بالنزاعات المسلحة الأخيرة. وتفاقم الوضع بسبب نقص الإمدادات الطبية وانهيار البنية التحتية الصحية في المدينة.
باكستان تنفي استهداف منشآت طبية
من جهتها، نفت باكستان بشكل قاطع أي تورط لها في استهداف المنشآت الصحية أو مراكز إعادة التأهيل في كابول، مؤكدة التزامها باحترام الحياد في النزاعات الإقليمية. وجاء هذا النفي رداً على تقارير محلية ودولية تتهم قوات باكستانية بضلوعها في غارات جوية استهدفت مناطق سكنية وطبية في العاصمة الأفغانية. وأكدت مصادر دبلوماسية أن باكستان تدعم الجهود الإنسانية في أفغانستان، لكنها لم تتطرق إلى الاتهامات الموجهة لها بشأن استهداف المنشآت المدنية.
تداعيات إنسانية مأساوية
وتأتي هذه الأحداث في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، حيث يعاني ملايين المدنيين من انعدام الأمن الغذائي وانهيار الخدمات الصحية الأساسية. ودعت منظمات دولية إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة لتقديم المساعدات الطبية والطوارئ للمتضررين. كما حذر مراقبون من تفاقم الأزمة إذا لم تتخذ خطوات فورية لوقف العنف وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية. ويبقى مستقبل آلاف المرضى والمتعافين من الإدمان في كابول رهينة للظروف الأمنية والسياسية المتدهورة.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





