أخبار العالماوروبا

اغتيال “رجل الظل” الأوكراني في كييف يثير حربًا استخباراتية بين موسكو وكييف

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حادثة اغتيال مثيرة للجدل، حيث قُتل أحد كبار ضباط المخابرات الأوكرانية في عملية وُصفت بأنها “صادمة”. وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية عن ردّ سريع وحاسم بتصفية عميلين روسيين يُشتبه في ضلوعهما بالجريمة.

 

اغتيال ضابط بارز في المخابرات الأوكرانية

 

قُتل العقيد إيفان فورونيتش، وهو ضابط رفيع المستوى في جهاز الأمن الأوكراني (SBU)، بالرصاص في موقف للسيارات في كييف. وحسب لقطات كاميرات المراقبة، اقترب منه مهاجم وأطلق النار عليه من مسافة قريبة قبل أن يفرّ.

وصفت وسائل إعلام بريطانية العملية بأنها “صدمة للعاصمة الأوكرانية”، نظرًا للطبيعة السرية لمهام فورونيتش، الذي كان يعمل في مهام بالغة الحساسية داخل الأراضي الروسية.

 

رد أوكراني سريع وحاسم

 

بعد ثلاثة أيام فقط من الاغتيال، أعلن رئيس جهاز الأمن الأوكراني، فاسيل ماليوك، في بيان مصور، أن عملاء الجهاز تمكنوا من تصفية عميلين روسيين تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) كانا وراء العملية.

وأوضح ماليوك أن عملية المطاردة أسفرت عن تحديد مكان المخبأ الذي كانا يختبئان فيه. وعندما حاولت القوة الأمنية القبض عليهما، فتحا النار، مما أدى إلى القضاء عليهما في تبادل لإطلاق النار. وأكد ماليوك بنبرة حادة أن “هناك نتيجة واحدة فقط للروس على أراضي أوكرانيا هي الموت!”.

 

فورونيتش.. الرجل الذي أقلق موسكو

 

تُشير مصادر أمنية أوكرانية إلى أن العقيد فورونيتش كان يعمل في وحدة نخبة تُعرف بمهامها عالية الخطورة داخل روسيا. ووصفت وكالات روسية فورونيتش بأنه “قائد لوحدة نخبوية تسببت بمشكلات متكررة لروسيا”، وأنه “قوة استخباراتية كاملة بحد ذاتها”.

هذه الحادثة تُسلط الضوء على ما يُعرف بـ”حروب الظل” التي تدور بين البلدين، حيث تستهدف أجهزة المخابرات شخصيات عسكرية واستخباراتية بارزة في عمق أراضي الخصم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى