“جنون شريف عرفة: لماذا دفع ممثلاً في النار؟ وأسرار الصداقة مع وحيد حامد”

في إضاءة على مسيرة إبداعية تجاوزت 40 عاماً، أدلى المخرج السينمائي الكبير شريف عرفة بمجموعة من التصريحات النارية خلال جلسة حوارية أدارها الفنان عباس أبو الحسن. حيث وضع عرفة يده على أبرز أسرار صناعة أفلامه الناجحة.
أكد عرفة أن تركيزه الأساسي ينصب على الناتج البصري، وليس فقط الفكرة، ناصحاً المخرجين بالاهتمام ببناء الشخصيات لأن الجمهور يتعلق بها في المقام الأول. وكشف عن مفارقة مثيرة تتعلق بأحمد زكي في فيلم “اضحك الصورة تطلع حلوة”، مبيناً أن موهبته الفائقة سمحت له بتقديم دور “الأب العظيم” رغم أن حياته الشخصية كانت تفتقر لهذه الممارسة. وفي مقارنته لأساليب التمثيل، وصف زكي بأنه “فنان موهوب لكن بلا تكنيك ثابت”، بينما أشاد بـ سناء جميل التي كانت تمتلك تكنيكاً استثنائياً سمح لها بتكرار مشهد البكاء بدقة 13 مرة.
لم يتردد المخرج المخضرم في الكشف عن جنونه المهني، فاعترف بأنه ألقى بأحد الممثلين بنفسه وسط النيران في مشهد لم يكن ليُغامر به الممثل طواعية. كما تحدث عن تعرضه للموت في فيلم “ولاد العم” عندما استمر في تصوير ارتطام سيارة بينما هرب منه مدير التصوير خوفاً من الخطر.
على الصعيد الشخصي، تطرق إلى علاقته الاستثنائية بالكاتب الراحل وحيد حامد، موضحاً أنه ظل يقترض منه المال لمدة خمس سنوات (1988 – 1993) لضمان استمراره المعيشي، قبل أن يتمكن من ردّ الدين لاحقاً، مما يعكس عمق الصداقة والثقة بينهما.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





