مؤتمر “وحدة المكونات” في الحسكة يدعو لدستور جديد ولامركزية.. ودمشق ترد

دعا مؤتمر “وحدة المكونات” الذي عُقد في مدينة الحسكة بشمالي سوريا إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد يضمن التعددية السياسية ويؤسس لنظام حكم لامركزي. وشدد المشاركون على ضرورة إعادة النظر في الإعلان الدستوري الحالي الذي لا يلبي تطلعات جميع مكونات الشعب السوري.
مطالب المؤتمر الرئيسية
تضمنت مطالب المؤتمر، الذي شارك فيه وجهاء عشائر وشخصيات دينية:
- لامركزية الحكم: إنشاء نظام حكم يحترم الخصوصيات الثقافية والجغرافية لكل مكونات سوريا.
- جيش وطني جديد: أشاد المشاركون بـقوات سوريا الديمقراطية (قسد) باعتبارها نواة لبناء جيش وطني جديد.
- اندماج الإدارة الذاتية: الدعوة إلى الإسراع في اندماج الإدارة الذاتية مع الدولة السورية.
- إعادة الإعمار: ترسيخ دور المجتمع المدني في إعادة الإعمار وصنع القرار.
- تعديل التقسيمات الإدارية: دعوة لإعادة النظر في التقسيمات الإدارية بما يعكس الواقع المحلي.
رد الحكومة السورية
من جانبه، رد مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، على مخرجات المؤتمر. واعتبر أن عقد مؤتمرات على أسس طائفية وعرقية يتعارض مع وحدة البلاد الحقيقية. وشدد على أن الوحدة تُبنى على “مشروع وطني جامع ينهي الاستبداد ويعالج الجراح العرقية والطائفية”. وأكد إدلبي أن أبواب دمشق مفتوحة لأي حوار جاد يهدف لتحقيق مستقبل أفضل لكل السوريين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





