تحذيرات من إلغاء ربع مباريات كأس العالم 2026 بسبب موجات حر غير مسبوقة

دقت شبكة علماء المناخ “وورلد ويذر أتريبيوشن” ناقوس الخطر بشأن سلامة اللاعبين والجماهير في مونديال 2026، محذرة من أن ربع مباريات البطولة مهدد بالإقامة في ظروف مناخية “شديدة الخطورة” قد تصل إلى حد التأجيل أو الإلغاء، نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة والرطوبة بأميركا الشمالية.
مؤشر “الكرة الرطبة” يهدد 26 مباراة كشفت التحليلات العلمية أن 26 مباراة من أصل 104 قد تُقام في ظروف يتجاوز فيها مؤشر “الكرة الرطبة العالمية” عتبة الـ 26 درجة مئوية. هذا المؤشر لا يقيس الحرارة فحسب، بل يقيس قدرة الجسم البشري على تبريد نفسه في ظل الرطوبة وسرعة الرياح وأشعة الشمس.
توصيات “فيفبرو”: يوصي الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم بوقف المباريات للتبريد عند هذا المستوى.
مباريات حرجة: هناك 5 مباريات قد تتجاوز عتبة الـ 28 درجة مئوية، وهو المستوى الذي يفرض قانوناً تأجيل أو إرجاء المباراة فوراً لضمان السلامة.
ملاعب المونديال: تحدي التبريد رغم أن الفيفا استعد بـ 16 ملعباً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إلا أن التقرير كشف عن ثغرات لوجستية مثيرة للقلق:
الملاعب المكيفة: 3 ملاعب فقط (دالاس، هيوستن، أتلانتا) مزودة بأنظمة تكييف متكاملة.
غياب أنظمة التبريد: أكثر من ثلث المباريات “عالية الخطورة” ستقام في ملاعب لا تتوفر فيها تقنيات تبريد كافية للاعبين والجماهير.
نهائي نيوجيرسي: يواجه ملعب “ميتلايف” الذي سيحتضن النهائي في 19 يوليو احتمالات مقلقة لبلوغ ظروف حرارية قاسية قد تضع الحدث الأكبر عالمياً في مأزق تنظيمي.
جرس إنذار للفيفا قالت فرايدريك أوتو، أستاذة علوم المناخ في “إمبريال كوليدج لندن”، إن الخطر تضاعف مقارنة بمونديال 1994، مؤكدة أن “الجماهير في الهواء الطلق هي الأكثر عرضة للخطر لغياب الرعاية الطبية الفورية”. واعتبرت أن احتمال إلغاء أو تأجيل مباراة النهائي بسبب المناخ يجب أن يكون بمثابة “جرس إنذار” للفيفا لإعادة النظر في بروتوكولات حماية المشاركين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





