“أبلغ عن انحرافه مبكراً”.. وثيقة مسربة لـ FBI تكشف اتصالاً سرياً بين ترامب والشرطة حول إبستين عام 2006

فجرت شبكة “سي إن إن” مفاجأة مدوية بنشر وثيقة حديثة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، تكشف عن جانب غير معلن في علاقة الرئيس دونالد ترامب بالمدان الجنسي الراحل جيفري إبستين. وتوثق المستندات اتصالاً أجراه ترامب بشرطة “بالم بيتش” في ولاية فلوريدا عام 2006، أبدى فيه ارتياحه لبدء التحقيقات ضد إبستين، واصفاً إياه بـ “الشخص المقزز”.
1. “الحمد لله أنكم أوقفتموه”.. كواليس مكالمة 2006
وفقاً لمحضر مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي ($FBI$) مع رئيس شرطة بالم بيتش السابق، مايكل رايتر، بادر ترامب بالاتصال بالسلطات فور علمه بفتح التحقيق:
التحريض على إبستين: قال ترامب لآمر الشرطة حرفياً: “الحمد لله أنكم أوقفتموه.. الجميع يعلم أنه كان يفعل هذا”، مؤكداً أن سمعة إبستين في نيويورك كانت سيئة للغاية.
الهجوم على ماكسويل: لم يتوقف ترامب عند إبستين، بل وصف شريكته غيسلين ماكسويل بـ “الشريرة” وطالب الأمن بتركيز التحقيقات عليها بوصفها “محركاً لعملياته”.
واقعة المراهقين: ادعى ترامب في المكالمة أنه غادر مكاناً كان فيه إبستين فور رؤيته لمراهقين برفقته، مؤكداً قطع علاقته به منذ ذلك الحين.
2. مفارقة “العفو” وتضارب التصريحات
تثير الوثيقة الجديدة تساؤلات حادة حول التحول في لهجة ترامب تجاه غيسلين ماكسويل عبر السنوات:
من “الشريرة” إلى “أتمنى لها الخير”: يتناقض وصف ترامب لماكسويل بـ “الشريرة” في 2006 مع تصريحه الشهير عند اعتقالها عام 2020 حين تمنى لها “الخير”.
ورقة العفو الرئاسي: في يوليو 2025، لم يستبعد ترامب تماماً إمكانية التفكير في عفو عنها، بينما عرض محاموها استعدادها للتحدث “بكل صدق” مقابل هذا العفو، رغم تمسكها بالصمت أمام الكونغرس حتى الآن.
3. جدول: التطور الزمني لموقف ترامب من قضية إبستين (2000 – 2026)
| العام | الموقف المعلن | المصدر / السياق |
| 2000-2004 | طرد إبستين من نادي “مارآلاغو”. | رواية البيت الأبيض الرسمية. |
| 2006 | اتصال بالشرطة للإشادة بالقبض على إبستين. | وثيقة $FBI$ (نُشرت في فبراير 2026). |
| 2020 | تمني “الخير” لغيسلين ماكسويل. | تصريح رئاسي عقب اعتقالها. |
| 2025 | عدم استبعاد خيار العفو عن ماكسويل. | مقابلة مع $CNN$ (يوليو 2025). |
| 2026 | الكشف عن ملايين الوثائق الجديدة. | وزارة العدل بموجب قانون الكونغرس. |
4. دفاع البيت الأبيض وموقف وزارة العدل
التزم فريق ترامب بالدفاع عن روايته التاريخية للحدث؛ حيث رأت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الوثيقة – في حال صحتها – تثبت أن ترامب كان “مستاءً من سلوك إبستين المنحرف” منذ البداية. في المقابل، أشار مسؤول في وزارة العدل إلى عدم وجود أدلة تقنية داعمة للمكالمة بخلاف “شهادة رئيس الشرطة” المسجلة في أوراق الـ $FBI$.
5. الخلاصة: ملف إبستين.. الظل الذي لا يغيب
بحلول فبراير 2026، تضع هذه التسريبات ترامب أمام اختبار جديد للمصداقية؛ فبينما تظهره الوثائق كمحرض مبكر ضد إبستين، يظل الغموض يلف طبيعة المعلومات التي كان يمتلكها في تلك الفترة. ومع استمرار الضغط الشعبي والسياسي لكشف “القوائم الكاملة” لمرتادي جزيرة إبستين، تظل قضية “العفو عن ماكسويل” هي اللغز الأكبر الذي قد يفجر مفاجآت جديدة في ولايته الثانية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





