أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“صفقة القمة الإقليمية”.. واشنطن تعتبر إنهاء حرب أوكرانيا واقعاً مفروضاً وموسكو تؤكد: تفاهمات ألاسكا هي المرجعية

كشفت دوائر صنع القرار في الإدارة الأمريكية عن تحول حاسم في استراتيجية التعامل مع الملف الأوكراني، حيث انتقل النقاش من “إمكانية الحل” إلى “توقيت الإعلان”، وسط مؤشرات قوية على تقارب تاريخي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين لإنهاء حالة الاستنزاف العسكري.

1. “بوليتيكو”: التسوية لم تعد خياراً بل “قدراً”

نشرت صحيفة “بوليتيكو” تقريراً نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أكدوا فيه أن البيت الأبيض بات ينظر إلى إنهاء النزاع كأمر محسوم استراتيجياً:


2. “تواصل القمة”: ترامب وبوتين على خط النار

أكد الجانب الروسي وجود رغبة أمريكية جادة في طي صفحة الحرب، وذلك من خلال:

  • رغبة ترامب: صرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، بأن ترامب أعرب لبوتين هاتفياً عن تطلعه لـ وقف فوري وشامل لإطلاق النار.

  • الاستعداد الروسي: من جانبه، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن موسكو لم تعد تكتفي بالأقوال، بل هي “مستعدة للانخراط في مسار تفاوضي جدي” ينهي الأزمة بشكل دائم.


3. “خارطة طريق ألاسكا”: حجر الزاوية للتفاوض

يبدو أن اللقاء الشهير بين الزعيمين على هامش قمة ألاسكا قد وضع “حجر الأساس” للحل الحالي:

  1. تفاهمات الكبار: لافروف أشار بوضوح إلى أن التحرك الروسي الحالي يستند إلى تلك التفاهمات الثنائية التي جرت خلف الأبواب المغلقة.

  2. تجاوز الجمود: يعكس هذا التقارب رغبة واشنطن في التفرغ لملفات الشرق الأوسط المشتعلة، ورغبة موسكو في تثبيت مكاسبها الميدانية والسياسية.


4. قراءة في السيناريوهات المتوقعة (مارس 2026)

محور التفاوضموقف إدارة ترامبموقف موسكو (لافروف)
وقف القتالأولوية قصوى لوقف الاستنزاف المالي.ضرورة تلازم الهدنة مع حلول سياسية “جدية”.
الضماناتمرونة في إعادة صياغة التزامات الناتو.التمسك بمخرجات “ألاسكا” كإطار أمني.
المستقبل السياسيدفع الأطراف نحو “واقعية مؤلمة” للحل.التفاوض بناءً على “الحقائق الجيوسياسية الجديدة”.

5. الخلاصة: “دبلوماسية الأمر الواقع”

بينما تترقب العواصم الأوروبية بقلق، تبدو واشنطن وموسكو أقرب من أي وقت مضى لصياغة نهاية “براغماتية” للحرب الأوكرانية. إن وصف المسؤولين الأمريكيين للاختراق الدبلوماسي بأنه “مسألة وقت” يشير إلى أن العالم بصدد مشهد دولي جديد، تُرسم ملامحه في المنتجعات الرئاسية والقمم الجانبية، بعيداً عن ضجيج الخنادق في كييف.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى