الأمريكتين

العثور على وثائق من قمة ترامب-بوتين في فندق بألاسكا يثير جدلاً حول الإجراءات الأمنية

أثار العثور على وثائق حكومية حساسة في طابعة عامة بأحد الفنادق في ألاسكا جدلاً واسعاً حول الإجراءات الأمنية المحيطة بالقمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. الوثائق، التي عثر عليها ثلاثة نزلاء في فندق “كابتن كوك” ونقلتها إذاعة “NPR”، تضمنت معلومات حساسة حول تفاصيل اللقاء.

وقد كشفت الوثائق عن جدول زمني دقيق للقمة، يشمل اجتماعات ثنائية، وغداء عمل كان مخططاً له، ومؤتمراً صحفياً. كما تضمنت معلومات شخصية مثل أرقام هواتف لمسؤولين حكوميين أمريكيين، ومخطط الجلوس، وحتى دليل صوتي لنطق الأسماء الروسية. الأبرز في الوثائق كان قائمة الغداء التي أعدت تكريماً لبوتين، مما دفع المتحدثين باسم إدارة ترامب إلى التقليل من أهمية الحادث بالتركيز على هذا الجانب.

ورداً على الجدل، سخرت الإدارة الأمريكية من التقرير، حيث وصفت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحفي، الوثائق بـ”قائمة غداء” ووصفت تقرير “NPR” بأنه “سخيف”. إلا أن خبراء الأمن القومي كان لهم رأي آخر، حيث أكد جون مايكلز، أستاذ القانون، أن هذا الحادث يمثل “تقصيراً مهنياً واضحاً”، مشيراً إلى أن ترك وثائق حساسة في منطقة عامة يُعد إهمالاً خطيراً في إدارة الشؤون الدبلوماسية رفيعة المستوى.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى