أخبار الوكالات

الإيرانيون يحتفلون بـ”جهارشنبه سوري” رغم الحرب

احتفالات amidst الصراع

وسط الحرب الدائرة في إيران، يتحدى الإيرانيون التقاليد القديمة ويحتفلون بـ"جهارشنبه سوري"، مهرجان النار الذي يسبق رأس السنة الفارسية. ورغم معارضة الحكومة لهذه الاحتفالات، إلا أن الشعب يصر على الاحتفاظ بتراثه الثقافي. هذا العام، لم يقتصر الأمر على التقاليد فحسب، بل أصبح رمزاً للصمود والتحدي في وجه الظروف الصعبة.

تحدي الحكومة

الحكومة الإيرانية، التي تعتبر هذه الاحتفالات غير شرعية، لم تتمكن من منع المواطنين من ممارسة طقوسهم. ففي مدن مثل طهران وTabriz، تجمع الناس لإشعال النيران والقفز فوقها، معتقدين أن ذلك يطهرهم من الشرور. هذه الاحتفالات، التي تعود إلى آلاف السنين، أصبحت بمثابة رسالة صامتة للحكومة، مفادها أن الشعب لن يتخلى عن هويته الثقافية بسهولة.

رمزية الصمود

على الرغم من الحرب والعقوبات الاقتصادية، يظل الإيرانيون متمسكين بتراثهم. "جهارشنبه سوري" ليس مجرد احتفال، بل هو رمز للصمود والتحدي. في ظل الظروف الراهنة، أصبحت هذه التقاليد بمثابة ملاذ للشعب، يعبرون من خلالها عنUnity والتضامن في وجه التحديات.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى