الشرق الاوسط

إدارة غزة المستقبلية بين التكنوقراط وشروط المقاومة.. هل تنجح وساطة ترامب؟

أثارت الخطة الأميركية الجديدة لإنهاء الحرب في غزة، التي تتضمن استثناء حماس من الإدارة المستقبلية، ردود فعل متباينة، بدأت بـتفاؤل أميركي حذر إزاء قبولها، مقابل شروط فلسطينية لضمان الانسحاب الكامل وحكومة الوفاق.

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عبر عن ارتياحه لموافقة وفد حماس على دراسة المقترح “بحسن نية” بعد لقاءات الوساطة الأخيرة، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً رغم عدم اطلاع الحركة على كامل تفاصيل الخطة بعد.

 

حماس ترفض الوصاية وتتمسك بالضمانات

 

أكد القيادي في حماس، طاهر النونو، أن الحركة ستدرس أي مقترح لا يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن “الشعب الفلسطيني ليس قاصراً ولا يقبل أي وصاية من الخارج”.

ومن أبرز النقاط التي تتمسك بها حماس:

  • الجدية في إطلاق سراح الأسرى ضمن اتفاق ينهي الحرب ويضمن انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع.
  • ربط مسألة سلاح المقاومة بـإقامة الدولة الفلسطينية.
  • الاستعداد لـهدنة سنوات وتشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة غزة والضفة الغربية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية.

 

ملامح الإدارة الجديدة في غزة

 

تهدف الخطة الأميركية التي رحبت بها السلطة الفلسطينية ودول عربية وإسلامية إلى:

  • تحويل قطاع غزة إلى منطقة “منزوعة السلاح”.
  • إدارة القطاع بواسطة لجنة تكنوقراطية فلسطينية بمساعدة خبراء دوليين، مع إلغاء أي دور لحماس.
  • الإشراف على هذه اللجنة من قبل هيئة دولية انتقالية جديدة تُسمى “لجنة السلام”، يقودها الرئيس دونالد ترامب، وتضم شخصيات بارزة مثل توني بلير.
  • قيام اللجنة بتمويل إعادة الإعمار حتى يتم تمكين السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة بشكل آمن وفعال.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى