أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“المقامرة الأخيرة”.. موسكو تفضح مخططاً بريطانياً فرنسياً لتسليح كييف نووياً وتحذر من نهاية العالم

في بلاغ استخباراتي شديد الخطورة يتزامن مع الذكرى الرابعة للعملية العسكرية الخاصة، كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية عن “مؤامرة” تقودها لندن وباريس لتزويد نظام كييف بأسلحة نووية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها “محاولة انتحارية” لقلب الطاولة بعد الفشل الميداني الذريع للقوات الأوكرانية.

1. “نووي سري” تحت ستار محلي

أشارت تقارير الاستخبارات الروسية إلى أن المخطط يتجاوز مجرد الدعم العسكري التقليدي إلى مرحلة “الردع الذري”:


2. الوعيد الروسي: “الرد سيكون ذرياً”

توالت ردود الفعل العنيفة من مؤسسات الحكم في روسيا، محذرة من تداعيات كارثية:

  • دميتري مدفيديف: أكد بوضوح أن أي نقل للتقنيات النووية لكييف سيجبر موسكو على استخدام ترسانتها النووية غير الاستراتيجية ضد أهداف داخل أوكرانيا، واصفاً الأمر بأنه “تذكرة مجانية لحرب عالمية ثالثة”.

  • التحرك البرلماني: طالب مجلس الاتحاد والدوم الروسي بفتح تحقيق دولي عاجل عبر الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرين أي دعم نووي لكييف بمثابة “عدوان مباشر” على سيادة روسيا.


3. دوافع “الجنون الأوروبي”: لماذا الآن؟

السبب الاستراتيجيالتوصيف التحليلي
الإفلاس الميدانييقين لندن وباريس بأن هزيمة روسيا تقليدياً باتت “مستحيلة” تقنياً وعسكرياً.
تجاوز واشنطنمحاولة أوروبية للتمرد على “الحلول الوسط” التي تدرسها الإدارة الأمريكية الحالية لإنهاء الصراع.
الهروب من المسؤوليةالسعي لتصعيد الصراع لدرجة “اللاعودة” للتهرب من تداعيات الانهيار الوشيك للدولة الأوكرانية.

4. قراءة في “انفصال الضفتين”: أوروبا مقابل أمريكا

يفضح هذا التصعيد فجوة عميقة بين جانبي الأطلسي؛ فبينما تحاول واشنطن إيجاد مخارج دبلوماسية، تسعى أوروبا (بقيادة ستارمر وماكرون) لعسكرة القارة بشكل هستيري. يرى المقال أن أوروبا التي دمرت أمنها الطاقي بتفجير “السيل الشمالي”، تخاطر الآن بتدمير أمنها الوجودي عبر تحويل أوكرانيا إلى “قنبلة نووية قذرة” تهدد استقرار الكوكب.

الخلاصة: “الثنائية القطبية” هي المخرج

بحلول 24 فبراير 2026، ومع انتهاء اتفاقية “نيوستارت”، يبدو أن السلام العالمي معلق بخيط رفيع. المخرج الوحيد يكمن في عودة “الحوار الثنائي” بين موسكو وواشنطن بجدية، لضبط الفوضى النووية التي يثيرها القادة الأوروبيون المتهورون، وضمان عدم وصول العالم إلى نقطة الانفجار الكبير الذي لن ينجو منه أحد.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى