نتائج انتخابات فلسطين 2026: حركة فتح تكتسح المجالس البلدية بالضفة ودير البلح وتحديات أمنية تواجه جنين وقلقيلية

في أول اختبار انتخابي منذ اندلاع حرب غزة، أظهرت النتائج الرسمية الأولية لانتخابات المجالس البلدية الفلسطينية تصدر حركة “فتح” للمشهد في عدد من المدن الكبرى بالضفة الغربية وقطاع غزة. ومع فرز نحو 95% من الأصوات، وصفت الحكومة الفلسطينية هذه العملية بأنها “تعبير عن الإرادة الوطنية”، رغم التحديات الميدانية والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
خريطة النتائج: “فتح” تسيطر على المدن الكبرى
أكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تقدم قائمة حركة فتح الرسمية “الصمود والعطاء” في عدة معاقل استراتيجية:
الخليل: فوز القائمة الرسمية للحركة في كبرى مدن الضفة الغربية.
طولكرم وسلفيت: تحقيق نتائج متقدمة تضمن للحركة قيادة المجالس البلدية.
رام الله ونابلس: فوز الحركة بـ “التزكية” نتيجة تسجيل قوائم موحدة تابعة لها أو مقربة منها.
دير البلح: خطوة نحو “الاستقلال الناجز”
شكلت مشاركة مدينة دير البلح (وسط قطاع غزة) في الاقتراع حدثاً وطنياً بارزاً، حيث اعتبرها رئيس الوزراء محمد مصطفى خطوة متقدمة لربط الأراضي الفلسطينية سياسياً. ورغم رمزية المشاركة، إلا أن نسبة الاقتراع في المدينة سجلت انخفاضاً ملحوظاً (22.7%) مقارنة بالضفة الغربية (53.4%)، وسط ظروف الحرب القاسية.
جنين وقلقيلية: استثناءات لافتة
شهدت مدينتا جنين وقلقيلية سيناريوهات مختلفة تماماً:
في جنين: تعادلت حركة فتح مع قائمة “جنين” المستقلة بـ 6 مقاعد لكل منهما من أصل 15، وهو ما اعتبره شبان المدينة في احتفالاتهم الميدانية “نكسة” لسيطرة فتح المطلقة.
في قلقيلية: لم تسجل أي قائمة لخوض الانتخابات، مما يضع المدينة تحت مسؤولية التعيين المباشر من قِبل السلطة الفلسطينية.
البلديات تحت ضغط “البوابات الإسرائيلية”
أكد الناخبون أن دور المجالس البلدية في عام 2026 لم يعد يقتصر على الخدمات التقليدية مثل المياه والبنية التحتية، بل أصبح “فعلاً سياسياً” لمواجهة التوسع الاستيطاني.
“يعاني السكان من تدهور الخدمات بسبب إقامة الجيش الإسرائيلي نحو 1000 بوابة حديدية تعزل المدن عن محيطها، مما يجعل الوصول للخدمات الأساسية معركة يومية للمواطن الفلسطيني.”
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





