“معاريف” تكشف عن “ثغرات خطيرة” في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية بعد تدريبات “طلوع الفجر”

كشفت تدريبات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق، أطلق عليها اسم “طلوع الفجر“، عن وجود “ثغرات خطيرة” في المنظومة الدفاعية للبلاد. وقد تم تصميم التدريبات لمحاكاة أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك هجوم إيراني محتمل على عدة جبهات، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “معاريف“.
تخوف من عملية إيرانية خاطفة
يخشى قادة الجيش الإسرائيلي من أن تُقدم إيران على تنفيذ عملية عسكرية سريعة قبل بدء خطة احتلال غزة، بهدف تغيير مسار الحرب العسكري والسياسي. وشمل التدريب سيناريوهات معقدة تضمنت إطلاق صواريخ على أهداف استراتيجية، وعمليات تسلل عبر الحدود الأردنية، وهجمات على مستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى هجمات سيبرانية وإطلاق صواريخ من لبنان واليمن.
وأكدت “معاريف” أن أخطر الثغرات تكمن في الحدود الأردنية، حيث تعتمد الفرقة الشرقية 96 على لواء واحد فقط، مما يجعلها بحاجة إلى تعزيزات وقوة نيرانية أكبر لضمان الاستجابة السريعة لأي هجمات.
تأهب إسرائيلي وتحذيرات استخباراتية
جاءت التدريبات على مسارين: الأول إرسال رسالة ردع لإيران وحزب الله، والثاني رفع حالة التأهب القصوى في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وخاصة مع اقتراب الأعياد. وفي رسالة مبهمة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل “في حالة استعداد دائم لكل السيناريوهات”.
كما أشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتلقى كمًا هائلاً من التحذيرات حول مخططات إيرانية محتملة تستهدف شخصيات ومصالح إسرائيلية في الخارج، مما يؤكد اتساع نطاق المواجهة إلى ما وراء الحدود التقليدية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





