البنتاغون يضع إيران أمام خياري الجسر الذهبي أو الحصار الشامل وهيغسيث مستعدون لاستئناف القصف فوراً

البنتاغون يضع إيران أمام خياري الجسر الذهبي أو الحصار الشامل وهيغسيث مستعدون لاستئناف القصف فوراً
لغة الحسم في أروقة البنتاغون
في إحاطة صحفية رفيعة المستوى من البنتاغون اليوم الخميس، رسم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ملامح المرحلة المقبلة في الصراع مع طهران، واضعاً القيادة الإيرانية أمام خيارين لا ثالث لهما: المضي قدماً نحو اتفاق سلام دائم أو مواجهة تدمير شامل للبنية التحتية والطاقة. تأتي هذه التصريحات تزامناً مع دخول الحصار البحري يومه الرابع، وسط سيادة أمريكية كاملة على مضيق هرمز.
هيغسيث: الحصار مستمر حتى إشعار آخر
وجه وزير الدفاع الأمريكي رسائل حازمة ومباشرة خلال الإحاطة:
عرض “الجسر الذهبي”: دعا هيغسيث إيران لاختيار طريق الازدهار من أجل شعبها، لكنه حذر من أن “إساءة الاختيار” تعني استئناف القصف المركز على قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
السيطرة على هرمز: أكد أن البحرية الأمريكية تسيطر فعلياً على الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً بسخرية إلى أن إيران لم تعد تمتلك أسطولاً بحرياً لمواجهة ذلك.
شمولية الحصار: أوضح أن الحصار يطبق على جميع السفن من كافة الجنسيات المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها، ولن يتوقف “طالما لزم الأمر”.
وضعية المرشد: وبشأن التكهنات حول مصير القيادة الإيرانية، قال: “نعتقد أن الزعيم الأعلى مصاب ولكنه لا يزال على قيد الحياة”.
الموقف الصيني وتحركات “الحوثيين”
كشف وزير الدفاع عن كواليس دبلوماسية موازية للميدان العسكري:
تعهد بكين: أكدت الصين لواشنطن التزامها بعدم إرسال أي أسلحة إلى طهران خلال فترة وقف إطلاق النار الراهنة.
هدوء الحوثيين: أشاد هيغسيث بعدم تدخل جماعة الحوثي في الصراع حتى الآن، معتبراً ذلك إشارة إيجابية في سياق احتواء النزاع.
الجنرال كين: 13 سفينة “عادت أدراجها” استجابة للتحذيرات
من جانبه، استعرض رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، الجانب العملياتي للحصار:
تطبيق صارم: أكد أن ملاحقة السفن المخالفة ستتم في المياه الإقليمية الإيرانية والدولية على حد سواء.
الامتثال للقرار: كشف كين عن عودة 13 سفينة أدراجها بعد استجابتها للتحذيرات الأمريكية، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي لم يضطر حتى صباح اليوم للصعود على متن أي سفينة بالقوة، نظراً لامتثال الملاحة للقيود المفروضة.
خيارات صعبة تحت ضغط “عنق الزجاجة”
تأتي هذه الضغوط العسكرية في وقت تسعى فيه واشنطن لفرض “حل نهائي” للصراع، مستغلة الشلل الذي أصاب التجارة البحرية الإيرانية. وبينما تراهن إدارة ترامب على سياسة “الضغط الأقصى” في الميدان، تنتظر الأسواق العالمية والوسطاء الإقليميون رد الفعل الإيراني على هذه التهديدات، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





