ترامب: كدت أتراجع عن اعتقال مادورو خوفاً من مصير جيمي كارتر.

في كشف صريح عن اللحظات الحرجة التي سبقت الإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق، أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع عام 2026 عن “الصراع الداخلي” الذي عاشه أثناء التخطيط لاعتقال نيكولاس مادورو. وبحسب تصريحاته، لم يكن القلق نابعاً من قوة الخصم، بل من “شبح الفشل التاريخي” الذي قد يطيح بمستقبله السياسي، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: تأمين الثروة النفطية الفنزويلية.
عقدة “جيمي كارتر”.. الخوف من الفخ اللاتيني
تحدث ترامب بصراحة عن المقارنة التاريخية التي كانت تؤرقه:
تجنب الانهيار السياسي: أشار ترامب إلى أنه كان يخشى أن تتحول عملية اعتقال مادورو إلى “نسخة ثانية” من فشل الرئيس الأسبق جيمي كارتر في التعامل مع أزمة الرهائن في إيران، وهي الأزمة التي يراها ترامب السبب الرئيس في “تدمير إدارة كارتر بالكامل”.
الحسابات الصفرية: بالنسبة لترامب، الخطأ في فنزويلا لم يكن مسموحاً به؛ لأن أي تعثر في العملية كان سيعني “كارثة سياسية” تنهي طموحاته، وهو ما دفعه للتدقيق في أدق التفاصيل لضمان نهاية خاطفة تليق بصورته كـ “صانع صفقات ناجح”.
“نفط فنزويلا لنا”.. الحقيقة بلا تجميل
انتقل ترامب من هواجس التاريخ إلى لغة الأرقام والمصالح، مؤكداً فلسفته في السياسة الخارجية:
النفط كجائزة كبرى: لم يغلف ترامب أهداف العملية بشعارات ديمقراطية فحسب، بل أكد بوضوح أن “نفط فنزويلا لنا”، معتبراً أن السيطرة على هذه الموارد الحيوية هي “التعويض العادل” لدافع الضرائب الأمريكي وللجهود التي بذلتها واشنطن.
تغيير قواعد اللعبة: يرى ترامب أن إدارته نجحت مطلع 2026 في تحويل فنزويلا من “خطر أمني” إلى “شريك نفطي خاضع”، متجاوزاً بذلك ما وصفه بـ “ضعف وتردد” الإدارات الأمريكية السابقة التي اكتفت بالعقوبات دون الوصول إلى جوهر الثروة.
الخلاصة
باعترافاته الأخيرة، يرسم دونالد ترامب ملامح عهده الجديد في عام 2026؛ عهد لا يخجل من المطالبة بالموارد، ولا يغفل عن دروس التاريخ المريرة. لقد نجح ترامب في “الهروب من لعنة كارتر” واقتناص “جوهرة التاج النفطي”، ليثبت لمؤيديه أن كل عملية عسكرية لديه هي في الأساس “صفقة اقتصادية استراتيجية”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





