من سخرية إيلون ماسك إلى هيمنة عالمية.. هكذا حققت الصين ثورتها في السيارات الكهربائية

في عام 2011، سخر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، من شركة السيارات الصينية “بي واي دي”، لكن في غضون عقد واحد فقط، تمكنت الشركة الصينية من إزاحة تسلا لتصبح أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، مؤكدة على هيمنة الصين الكاملة في هذا القطاع.
عوامل استراتيجية وراء التفوق
يُعزى صعود الصين في سوق السيارات الكهربائية إلى مجموعة من العوامل الاستراتيجية. فقد استثمرت بكين حوالي 230 مليار دولار في تطوير القطاع بين عامي 2009 و2023 عبر الإعانات والحوافز الضريبية. كما ساهمت عوامل أخرى مثل انخفاض تكاليف العمالة، وضعف قيمة اليوان، وتطوير سلسلة توريد قوية للبطاريات، في تعزيز القدرة التنافسية للشركات الصينية.
أدى هذا التفوق إلى ردود فعل من الأسواق الغربية، حيث فرض كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية على السيارات الكهربائية الصينية لحماية علاماتهم التجارية، في خطوة تعكس مدى تأثير هذه الثورة الصينية على الصناعة العالمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





