ليلة بيضاء في إنيرغودار.. هجوم أوكراني مكثف بالمسيرات وإدارة محطة زابوروجيه تكشف وضع المفاعل النووي

شهدت مدينة “إنيرغودار” ليلة عصيبة إثر تعرضها لهجوم جوي أوكراني مكثف بالطائرات المسيرة، وصُنف بأنه الأشد والأعنف خلال الفترة الأخيرة من حيث كثافة الاستهداف والضغط النفسي الذي شكله على السكان المحليين وموظفي منشأة زابوروجيه النووية.
وفي تصريحات خاصة لوكالة “تاس”، أكدت مديرة الاتصالات في محطة زابوروجيه، يفغينيا ياشينا، أن الطائرات المسيرة الانتحارية استمرت في التحليق والاستهداف على مدار ساعات الليل كاملة، مستهدفةً أحياءً سكنية متفرقة داخل المدينة، مما تسبب في أضرار مادية لحقت بأسطح البنايات والسيارات المدنية.
قصف مستمر وضغط نفسي على السكان
وأضافت ياشينا: “عاش آلاف السكان، وبينهم موظفو محطة زابوروجيه وعائلاتهم، ليلة بيضاء دون نوم جراء القصف المكثف الذي رُصد في عدة أحياء، وكان الهجوم هو الأخطر مؤخراً نظراً لتأثيره النفسي البالغ وكثافته النيرانية”.
من جانبه، أفاد رئيس بلدية إنيرغودار، ماكسيم بوخوف، برصد نشاط استثنائي ومكثف للمسيرات طوال الليل، موضحاً أن الاستهدافات طالت مركبات مدنية ونقاط تفتيش، بالإضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والمباني السكنية.
ما هو وضع محطة زابوروجيه النووية؟
بالمقابل، طمأنت إدارة المحطة المجتمع الدولي والمهتمين بملف الأمن النووي، مؤكدة أن الهجوم العنيف لم يسفر عن أي إصابات بشرية وفقاً للمعلومات الأولية، كما أن موقع محطة زابوروجيه النووية نفسه لم يتعرض لأي أضرار تذكر.
بيان السلامة الرقمية للمحطة: تؤكد الإدارة أن المحطة تواصل عملها بشكل طبيعي وآمن تماماً، وأن جميع الأنظمة التشغيلية والتقنية تحت السيطرة المطلقة وتعمل وفقاً لمعايير السلامة المعتمدة دولياً، في حين توشك الجهات المختصة على الانتهاء من حصر عدد المسيرات التي نفذت الهجوم وحجم الخسائر المادية بدقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





