فنون وثقافةاخر الاخبارعاجل

“انتصار للواقعية ضد البواخة”.. جمال العدل يؤيد انتقادات السيسي للدراما ويحسم الجدل حول سطوة النجوم

في ظهور تلفزيوني اتسم بالصراحة المطلقة، شن المنتج المصري البارز جمال العدل هجوماً حاداً على الموجة الحالية من المسلسلات التي تدعي نقل الواقع الشعبي، معتبراً أن استياء القيادة السياسية من تدني مستوى بعض الأعمال الدرامية هو “موقف في محله” ومبني على رؤية واقعية للخلل الفني.

1. “مباركة” لغضب الرئيس: الدراما وتشويه الوعي

اعتبر العدل أن دفاع الرئيس عبد الفتاح السيسي عن صورة المجتمع المصري يعكس غيرة على الهوية الوطنية، مصرحاً:


2. استقلالية “العدل جروب”: لا ضغوط ولا إملاءات

حسم المنتج التاريخي الجدل حول تدخل جهات خارجية في صياغة المحتوى الفني لشركته:

  1. الإرادة الحرة: أكد أنه لم يسبق وأن أُجبر على إنتاج عمل بعينه، بما في ذلك مسلسل “أرض النفاق”، مشدداً على أن “حرية المنتج” هي المحرك الوحيد لمشاريعه.

  2. سلطة القرار: صرح بوضوح: “لا يوجد من يملك سلطة الضغط عليّ، والعمل الذي لا أقتنع به لا أقدمه”.


3. بورصة القوة: مَن يحكم اللوكيشن؟ (المنتج أم الفنان)

محور الصراعرؤية جمال العدل
سطوة النجم“كلام غير احترافي”؛ النجوم لا يسيطرون على القرار في الكيانات الإنتاجية الكبرى.
الإنتاج الصغيرالتجاوزات وفرض “كلمة الفنان” تحدث فقط مع صغار المنتجين ومن يفتقرون للخبرة.
قوة المنظومةفي “العدل جروب”، المنظومة والسيستم هما من يقودان العمل، وليس رغبات النجوم.

4. كواليس “أسرار”: سنوات لـ “عدّ الثروة”

خلال حديثه مع الإعلامية أميرة بدر، لم يخلُ اللقاء من التصريحات المدوية والساخرة:

  • تاريخ من الاستثمار: رداً على سؤال حول حجم ثروته، أجاب بدعابة تحمل دلالات اقتصادية: “لن يستغرق الأمر ساعات، بل قد يتطلب 4 أو 5 سنوات“، في إشارة إلى الأصول الإنتاجية والتاريخ الفني الضخم الذي صنعته عائلة العدل على مدار عقود.

الخلاصة: عودة إلى “زمن الانضباط”

بحلول فبراير 2026، تضع تصريحات جمال العدل النقاط فوق الحروف في ملف “جودة المحتوى”. فبينما يرفض الأسلوب “البايخ” في الكتابة، يعيد الاعتبار لهيبة المنتج كقائد للعملية الإبداعية، معلناً انحيازه التام لرؤية الدولة في ضرورة تقديم فن يرتقي بالذوق العام ويصور المجتمع المصري بـ “صدق واحترام” بعيداً عن صراعات “البلطجة الدرامية”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى