“طوارئ كيميائية في النقب”.. قصف إيراني يضرب مجمع نؤوت حوفاف وتسرب مواد خطرة يستنفر فرق الإنقاذ

أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى في منطقة الجنوب، اليوم الأحد 29 مارس 2026، إثر تعرض مجمع “نؤوت حوفاف” الصناعي الحيوي لإصابة مباشرة بصاروخ إيراني، مما أدى إلى نشوب حريق ضخم وتسرب مواد كيميائية خطيرة هددت المناطق السكنية المحيطة.
إجراءات عاجلة: إخلاء وتحصين للملاجئ
أفادت القناة 14 العبرية وهيئة البث الرسمية باتخاذ تدابير احترازية مشددة في محيط بئر السبع:
حظر الخروج: صدرت أوامر فورية للسكان والعمال في منطقة “رمات حوفاف” بالبقاء داخل الملاجئ والمباني المحصنة وإغلاق النوافذ بإحكام.
إخلاء المناطق المكشوفة: تم إخلاء العمال من المصانع المستهدفة والمجاورة، بالإضافة إلى تجمعات سكانية قريبة من المركز الصناعي.
إغلاق الطرق: فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المواقع المتضررة لتسهيل وصول فرق التدخل السريع.
التعامل مع “التسرب السام”: 3 طواقم تخصصية في الموقع
دفعت قيادة الإطفاء والإنقاذ بتعزيزات نوعية للسيطرة على الحادثة الكيميائية:
احتواء الخزانات: تعمل 3 طواقم مختصة بالمواد الخطرة على محاصرة نقاط التسرب وإغلاق الصمامات المتضررة في المصنع المستهدف.
رصد التلوث: بدأت قوات المراقبة وبالتنسيق مع وزارة البيئة فحص مستويات تركيز الغازات في الهواء لتقييم مدى الخطورة على الصحة العامة.
تضارب الروايات: بينما أشارت تقديرات أولية لعدم وجود خطر، أكدت التقارير الميدانية اللاحقة وجود “اشتباه قوي بتسرب مواد خطرة” استدعى استمرار حالة الطوارئ.
حجم الأضرار والموقع الاستراتيجي
وثقت عدسات الكاميرات تصاعد أعمدة دخان كثيفة من مركز “نؤوت حوفاف”، الذي تصفه التقارير العبرية بأنه “منشأة صناعية استراتيجية” في الجنوب. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الصاروخ سقط في منطقة حساسة تقع بين مصنعين كبيرين، مما تسبب في دمار واسع بالبنية التحتية للمجمع.
استنفار أمني في لواء الجنوب
بالتوازي مع جهود الإطفاء، تُجري شرطة الجنوب وقوات حرس الحدود عمليات تمشيط واسعة للبحث عن شظايا صواريخ اعتراضية، مع تأكيدات رسمية بعدم وقوع إصابات بشرية حتى اللحظة، واقتصار الأضرار على الجانب المادي والبيئي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





