اخر الاخبارصحةعاجل

النوم التعويضي هل يمكن أن ينقذ حياتك من أضرار قلة النوم؟

هل فاتتك ساعات النوم الضرورية خلال أيام الأسبوع؟ لا تقلق، فقد توصلت دراسة علمية حديثة إلى أخبار سارة قد تغير نظرتك لنمط نومك. أكد باحثون من جامعة هارفارد وجامعة سيدني أن “النوم التعويضي” — أي الحصول على ساعات نوم إضافية في عطلة نهاية الأسبوع أو الأيام التالية — قد يكون طوق النجاة لتقليل خطر الوفاة المبكرة المرتبط بالحرمان من النوم.

تفاصيل الدراسة العلمية

اعتمدت الدراسة، التي نُشرت نتائجها مؤخراً، على تحليل بيانات ضخمة شملت 85.6 ألف مشارك من “بنك المعلومات الحيوية البريطاني” (UK Biobank). قام المشاركون بارتداء أجهزة استشعار متطورة لمراقبة أنماط نومهم، حيث استمرت عملية المتابعة والرصد لحالتهم الصحية على مدار ثماني سنوات.

نتائج صادمة حول النوم والحياة

كشفت النتائج عن فروقات جوهرية في الحالة الصحية للمشاركين بناءً على عادات نومهم:

  • خطر الحرمان المزمن: الأفراد الذين يعانون من قلة النوم المنتظمة دون تعويضها كانوا الأكثر عرضة لمخاطر الوفاة المبكرة، خاصة في حالات الحرمان الشديد من النوم.

  • فوائد التعويض: في المقابل، سجل المشاركون الذين حرصوا على “تعويض” ساعات نومهم الضائعة انخفاضاً ملحوظاً في المخاطر الصحية، حيث ساهم النوم الإضافي في تقليل الآثار السلبية التراكمية على الجسم.

نصائح الخبراء لنوم صحي

على الرغم من أهمية النوم التعويضي، شدد العلماء على أن النظام هو المفتاح. وإليك أهم التوصيات:

  1. المعدل المثالي: الالتزام بنوم منتظم يتراوح ما بين 7 إلى 9 ساعات ليلاً هو الخيار الأمثل والأساسي لصحة الجسم.

  2. خطة الطوارئ: في حال اضطرارك للسهر أو فقدان ساعات النوم، فإن الحصول على قسط إضافي من الراحة في الأيام التالية يظل استراتيجية فعالة لتقليل الضرر.

  3. تجنب التطرف: تشير الدراسات إلى أن النوم لأقل من 6.4 ساعات أو لأكثر من 7.8 ساعات قد يسرع من علامات التقدم في السن ويزيد من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة.

 النوم التعويضي لا يلغي الحاجة لجدول نوم منتظم، لكنه يعمل كـ “صمام أمان” يحمي جسدك من ضغوط الحياة اليومية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى