اخر الاخبارالأمريكتينعاجل

هدنة فوق صفيح ساخن هرمز والنووي يضعان واشنطن وطهران على حافة الصدام الشامل

تحت وطأة الاستفزازات المتبادلة، تقف الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران على مشارف الانهيار الكامل. وفي تقرير نشرته صحيفة “إزفيستيا” للكاتبة أناستاسيا كوستينا، يرسم الخبراء صورة قاتمة لمستقبل التهدئة؛ حيث بات التوصل إلى اتفاق مستدام يجمع الخصمين اللدودين “شبه مستحيل” في ظل تضارب المصالح الاستراتيجية وتصاعد أزمة الثقة.

عقدة “الشرف الوطني” والورقة الرابحة

يرى فرهاد إبراهيموف، الخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، أن الصراع يتمحور حول ملفين لا يقبلان القسمة على اثنين:

ترامب والانتخابات.. الحسابات السياسية المعقدة

رغم طبول الحرب، تفرض السياسة الداخلية أحكامها على المشهد. فمع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، يميل الرئيس ترامب إلى الحفاظ على “اتفاقات مؤقتة” لتجنب انفجار الموقف بشكل قد يكلف الجمهوريين السيطرة التشريعية، مما يجعل إدارة الصراع الخيار الأكثر ترجيحاً من الصدام المباشر حالياً.

مرونة النظام الإيراني وتحديات “الغياب”

على الجانب الآخر، أثبت النظام الإيراني مرونة فاقت توقعات الدوائر الغربية، حيث استطاع البقاء والمناورة رغم الضغوط القصوى. ومع ذلك، يشير التحليل إلى أن التحديات الداخلية، وتحديداً تلك المتعلقة بوضع الشخصيات التاريخية المؤثرة مثل علي خامنئي، لا تزال تضع عقبات أمام قدرة طهران على الحسم في مسارات الحرب أو السلم المطلق.

 إنها حرب إرادات بامتياز؛ حيث يخشى كل جانب أن يكون التراجع في ملفي “هرمز والنووي” بمثابة انتحار استراتيجي، مما يبقي المنطقة رهينة لسيناريوهات “حافة الهاوية” إلى إشعار آخر.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى