اخر الاخبارتقنيةعاجل

لحماية بطاريتك: 4 خرافات شائعة عن شحن الهاتف الذكي.. توقف عن تصديقها فوراً

تعتمد الملايين من الهواتف الذكية الحديثة اليوم على بطاريات “الليثيوم-أيون” (Lithium-ion)، وهي تقنية متطورة توفر طاقة ممتازة للأجهزة، إلا أنها لا تزال محاطة بالعديد من المفاهيم المغلوطة.

ومع انتشار “نصائح الشحن” غير الدقيقة، قد يتبع المستخدمون سلوكيات تؤدي دون قصد إلى تقصير العمر الافتراضي للبطارية وتلفها مبكراً. ووفقاً لتقرير نشره موقع “BGR” التقني المتخصص، واطلعت عليه “العربية Business”، فإن هناك 4 خرافات شائعة يجب التوقف عن تصديقها لحماية الهاتف:


الخرافة الأولى: لا تستخدم هاتفك إطلاقاً أثناء الشحن

يسود اعتقاد بأن استخدام الهاتف أثناء توصيله بالشاحن يدمر البطارية لأنها تشحن وتفرغ الطاقة في آنٍ واحد، وهو أمر غير دقيق.

  • الحقيقة: يمكنك استخدام الهاتف بشكل طبيعي في أداء المهام الخفيفة (مثل: تصفح الإنترنت، قراءة الكتب الإلكترونية، التحقق من البريد، والاستماع للموسيقى)؛ حيث تقتصر المسألة هنا على بطء عملية الشحن فقط نتيجة توزيع الطاقة.

  • التحذير الوحيد: تجنب تماماً المهام الثقيلة أثناء الشحن (مثل: الألعاب الضخمة، تصوير الفيديوهات، أو بث مقاطع بدقة 4K)؛ لأن هذه الأنشطة ترفع درجة حرارة المعالج والبطارية معاً، والحرارة المفرطة هي العدو الأول الذي يعجل بالتدهور الكيميائي لبطاريات الليثيوم.


الخرافة الثانية: يمكنك استخدام أي شاحن رخيص لشحن الهاتف

يستسهل البعض شراء الكابلات ورؤوس الشواحن التجارية الرخيصة وغير المعروفة بدعوى أنها “تؤدي الغرض”، وهو سلوك يهدد سلامة الهاتف بالكامل.

  • الحقيقة: الشواحن الرخيصة تُصنع من مواد رديئة تفتقر لتقنيات تنظيم الجهد الكهربائي، مما يسبب تذبذبات حادة في التيار وضغطاً حرارياً على البطارية. كما قد تؤدي إلى تآكل منفذ الشحن، وتلف اللوحة الأم (البوردة)، أو إحداث ماس كهربائي خطير.

  • النصيحة الذكية: التزم بالشواحن الأصلية، أو تأكد من حصول الشاحن البديل على شهادات اعتماد دولية صارمة مثل شهادة “MFi” المعتمدة من شركة آبل لأجهزة آيفون، أو شهادة “USB-IF” لهواتف أندرويد لضمان تدفق طاقة آمن.


الخرافة الثالثة: اترك بطارية هاتفك حتى تصل إلى 0% قبل شحنها

هذه واحدة من أقدم الخرافات الموروثة من بطاريات النيكل القديمة، وتطبيقها على الهواتف الحديثة يضرها بشدة.

  • الحقيقة: التفريغ الكامل للبطارية حتى انطفاء الهاتف يسبب عدم استقرار في الجهد الداخلي ويهبط به دون الحد الآمن (2.5 فولت)، مما يجهد المكونات ويسبب أكسدة الأقطاب وفقدان السعة الاستيعابية للشحن بمرور الوقت.

  • تطبيق قاعدة (20-80): ينصح الخبراء بالحفاظ على مستوى الشحن دائماً بين 20% و80%؛ لتجنب الإجهاد الكيميائي والحراري، مع الإشارة إلى أن إيصال الشحن لنسب متباينة (مثل 40% أو 60%) يعد ممتازاً، ولا ينصح بتفريغها تماماً إلى 0% إلا مرة كل بضعة أشهر لإعادة معايرة مؤشر النسبة في حال حدوث قراءات وهمية.


الخرافة الرابعة: الشحن اللاسلكي آمن وفعال تماماً طوال الوقت

رغم ما يقدمه الشحن اللاسلكي من راحة وسهولة، إلا أنه ليس الخيار المثالي للاعتماد الكلي، خاصة عند الشحن طوال الليل.

  • الحقيقة: الشحن اللاسلكي يعاني من فقدان كبير في كفاءة تحويل الطاقة أثناء نقلها عبر الهواء مقارنة بالشحن السلكي، هذا الفقد يتحول مباشرة إلى حرارة مستمرة تتسرب لجسد الهاتف وتؤذي البطارية، وتزداد الحرارة سوءاً إذا لم يكن الهاتف محاذياً بدقة لملف الشاحن.

  • الحل البديل: يُفضل الاعتماد على الشحن السلكي عند النوم ليلاً، واستخدام الشحن اللاسلكي عند الحاجة فقط مع نزع الأغطية (الجرابات) السميكة. وإذا رغبت في شحن لاسلكي كفء، اختر الشواحن الداعمة لبروتوكول Qi2 الأحدث، والذي يضمن محاذاة مغناطيسية دقيقة تقلل من هدر الطاقة وانبعاث الحرارة.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى