اخر الاخبارأخبار العالمالأمريكتينالشرق الاوسطسياسةمنوعات

زلزال سياسي في طهران: اعتقال رؤوس جبهة الإصلاح وتهم بالعمالة للخارج تلاحق داعمي بزشكيان

زلزال سياسي في طهران: اعتقال رؤوس جبهة الإصلاح وتهم بالعمالة للخارج تلاحق داعمي بزشكيان

في خطوة وصفت بأنها الأعنف ضد التيار المدني منذ سنوات، وسعت السلطات الإيرانية دائرة حملتها الأمنية لتطال قلب “جبهة الإصلاح”. هذا التصعيد الذي قاده الحرس الثوري يأتي في توقيت حساس، حيث يواجه النظام ضغوطاً داخلية ناتجة عن احتجاجات يناير الدامية، وضغوطاً خارجية متمثلة في التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

قائمة المعتقلين: ضربة في مقتل للتحالف الإصلاحي

أعلنت “جبهة الإصلاح” الإيرانية، وهي الكيان الذي لعب دوراً محورياً في دعم الرئيس مسعود بزشكيان، عن احتجاز أربعة من أبرز قياداتها خلال عطلة نهاية الأسبوع (8 و9 فبراير 2026). وشملت الاعتقالات:

الرواية القضائية: “اتهامات بالخيانة والتجسس”

من جانبه، برر القضاء الإيراني هذه الخطوة عبر وكالة “ميزان” للأنباء، مشيراً إلى أن المعتقلين خضعوا لمراقبة استخباراتية دقيقة. وتتمثل التهم الموجهة إليهم في:

  1. التخابر: العمل لصالح أجهزة استخبارات تابعة لإسرائيل والولايات المتحدة.

  2. إثارة الفوضى: التحريض على زعزعة الاستقرار الداخلي ونشر مواقف مغلوطة.

  3. تقويض التماسك: العمل على ضرب الوحدة الوطنية خلال فترة الاضطرابات.

دلالات التوقيت: صراع أجنحة أم قمع للمعارضة؟

يرى مراقبون أن اعتقال هؤلاء السياسيين، الذين ساندوا بزشكيان في حملته، يعكس صراعاً محتدماً بين “الجناح الراديكالي” المتمثل في الحرس الثوري وبين “الجناح الإصلاحي” الساعي للانفتاح. وتأتي هذه الاعتقالات قبل أيام من ذكرى ثورة 1979، وفي ظل دعوات المرشد الأعلى علي خامنئي لمسيرات حاشدة تهدف لإظهار القوة أمام واشنطن.

رد فعل “جبهة الإصلاح”

أعربت الجبهة في بيان رسمي عن قلقها البالغ، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى شلّ النشاط السياسي المدني في البلاد. وأكدت أن استهداف أعضاء مجلس إدارتها هو محاولة لإسكات الأصوات التي تنتقد النهج الأمني المتبع في التعامل مع المطالب الشعبية.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى