بزشكيان يعترف بـ ضغوط غير مسبوقة وإيران تواجه أزمة خانقة في صادرات النفط

في اعتراف رسمي بحدة الأزمة التي تعصف بالبلاد، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحكومة تعمل تحت ضغوط استثنائية فرضتها تداعيات الحرب والحصار، مطالباً المواطنين بالصمود وخفض سقف التوقعات في ظل “معركة اقتصادية” صعبة.
خطاب الشفافية ومواجهة الواقع
شدد بزشكيان في تصريحاته على ضرورة مصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع، نافياً وجود حالة من التراخي الحكومي، مؤكداً أن فريقه الوزاري يعمل على مدار الساعة لاحتواء التبعات الاقتصادية القاسية. وأشار الرئيس الإيراني إلى أن البلاد لن تضحي بعزتها وكرامتها، داعياً إلى تبني لغة العقل في المفاوضات مع واشنطن للوصول إلى نتائج عملية تنهي حالة الحرب، مع تأكيده الثابت على عدم التراجع عن المطالب الإيرانية الأساسية.
خناق يضيق على قطاع النفط
تأتي تصريحات بزشكيان في وقت كشفت فيه تقارير “بلومبرغ” عن أرقام كارثية لقطاع الطاقة الإيراني؛ حيث توقفت نحو 23 ناقلة نفط قرب جزيرة “خارك” بسبب اختناقات التصدير والحصار البحري، بعد أن كان الرقم لا يتجاوز 4 سفن فقط قبل منتصف أبريل الماضي.
ويؤكد الخبراء في منظمة (UANI) أن صور الأقمار الصناعية تظهر بوضوح تضخم مخزونات النفط في المرافق الإيرانية، مما أجبر طهران على خفض الإنتاج قسرياً لعدم القدرة على الوصول للأسواق العالمية.
“الحصار البحري” وإغلاق المنافذ
تتزامن هذه الأزمة مع عمليات أمريكية مكثفة لفرض الحصار البحري ومنع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط. حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن:
اعتراض وتعديل مسار 81 سفينة تجارية حاولت خرق الحصار حتى 17 مايو الجاري.
تدمير أو تعطيل 4 سفن أخرى في عمليات منفصلة بخليج عمان والموانئ الإيرانية.
تضع هذه المعطيات الاقتصاد الإيراني في نفق ضيق، حيث يتصاعد الضغط مع استمرار تعطل منظومة التصدير وتزايد حدة الإجراءات الأمنية في الممرات المائية الحيوية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





