أخبار الوكالات

ترامب يستعين بالشرع لمواجهة حزب الله.. هل يفتح جبهة جديدة؟

إعلان مثير للقلق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الاستعانة بالزعيم السني أحمد الشرع لمواجهة حزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن الشرع أبدى استعداده الكامل للقيام بهذه المهمة. وجاء هذا الإعلان ليثير قلقاً واسعاً في الأوساط اللبنانية، إذ أعاد إلى الأذهان هاجس الوصاية السورية السابقة على لبنان، كما أثار مخاوف من اندلاع فتنة طائفية بين السنة والشيعة. في الوقت ذاته، لم تخفِ فصائل مسلحة عراقية استعدادها لخوض معركة ضد أحمد الشرع في حال هاجم حزب الله، مما يفتح الباب أمام سيناريو جديد قد يشهد تدخل مقاتلين أجانب في الصراع اللبناني.

ردود فعل إقليمية متشنجة

تأتي تحركات ترامب في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، حيث تتصاعد التساؤلات حول مدى قبول الدول الإقليمية، وعلى رأسها السعودية، لهذا السيناريو الجديد. فهل ستقف الرياض إلى جانب الشرع في مواجهة حزب الله، أم ستسعى إلى احتواء هذه التحركات لتفادي تصعيد إقليمي؟ من جهة أخرى، تبرز مخاوف من أن يؤدي هذا التدخل إلى استخدام مقاتلين أجانب من قبل أحمد الشرع للثأر من حزب الله، مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع في لبنان ويهدد استقراره الأمني.

تداعيات محتملة على لبنان

في ظل هذه التطورات، يبرز الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية حسن أبو هنية ليحلل الآثار المحتملة لهذه التحركات على الساحة اللبنانية. فهل ستؤدي هذه الاستعانة الأمريكية إلى تعزيز نفوذ الشرع في الساحة اللبنانية، أم ستفاقم من الانقسامات الطائفية؟ يبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح هذه الاستراتيجية في مواجهة حزب الله، أم ستفتح جبهة جديدة تعيد لبنان إلى دوامة العنف والصراعات؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى