لماذا تشعر بالعطش رغم شرب الكثير من الماء؟ الصحة المصرية تكشف سر خديعة السحور وتضع جدولاً زمنياً للارتواء

لماذا تشعر بالعطش رغم شرب الكثير من الماء؟ الصحة المصرية تكشف سر خديعة السحور وتضع جدولاً زمنياً للارتواء
نص المقال (صياغة تركز على الحلول العملية):
القاهرة – عمرو السعودي يعتقد الكثيرون أن شرب كميات كبيرة من الماء في اللحظات الأخيرة قبل أذان الفجر هو “طوق النجاة” من العطش في نهار رمضان. غير أن هذا التقليد الرمضاني الشهير ليس سوى “خديعة علمية” حذرت منها وزارة الصحة المصرية في تقرير حديث، موضحة أن هذا الأسلوب قد يرهق الجسم دون تحقيق الفائدة المرجوة.
سرعة التخلص من الفائض أكدت وزارة الصحة أن تناول كميات هائلة من السوائل دفعة واحدة لا يمنح الجسم مخزوناً لليوم التالي؛ بل على العكس، تضطر الكلى للعمل بأقصى طاقتها للتخلص من هذا الفائض سريعاً، مما قد يؤدي لاستيقاظ الصائم عدة مرات بعد السحور، دون أن يقلل ذلك من شعوره بالعطش في وقت الظهر.
خطة “الارتواء الذكي” حسب الدكتور مجدي نزيه بدلاً من “غمر” المعدة بالماء في ساعة واحدة، يقدم الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف بالمعهد القومي للتغذية، استراتيجية بديلة تضمن بقاء الجسم رطباً طوال فترة الصيام:
قاعدة الـ 60 دقيقة: اشرب كوباً واحداً من الماء كل ساعة منذ لحظة الإفطار وحتى السحور.
الامتصاص التدريجي: التوزيع الزمني يضمن امتصاص الخلايا للماء بشكل أفضل ويحافظ على توازن السوائل في الدورة الدموية.
تجنب “المدرات”: تقليل الملح في السحور يمنع الجسم من سحب المياه من الخلايا وطردها للخارج.
نصيحة ذهبية للسحور أشار الدكتور نزيه إلى أن الأطعمة الغنية بالألياف مثل “الخيار، الخس، والزبادي” في وجبة السحور تعمل كخزانات طبيعية للسوائل، حيث يتم تكسيرها ببطء داخل الجسم، مما يوفر إمداداً تدريجياً بالماء لساعات أطول من الماء السائل المجرد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





