هدنة هشة في مهب الريح.. أوكرانيا وروسيا تتبادلان الاتهام بـ 4000 خرق عسكري خلال عيد الفصح الأرثوذكسي

هدنة هشة في مهب الريح.. أوكرانيا وروسيا تتبادلان الاتهام بـ 4000 خرق عسكري خلال عيد الفصح الأرثوذكسي
كييف/موسكو | تبادلت القوات الروسية والأوكرانية، اليوم الأحد، اتهامات قاسية بخرق الهدنة الإنسانية المخصصة لعيد الفصح الأرثوذكسي آلاف المرات، مما يعكس صعوبة تثبيت وقف إطلاق النار في الحرب التي دخلت عامها الخامس على التوالي.
كييف ترصد “هجمات المسيّرات” المكثفة
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، في بيان رسمي، أنها رصدت 2299 انتهاكاً لوقف إطلاق النار حتى صباح اليوم 12 أبريل (نيسان). وجاءت تفاصيل الخروقات الروسية حسب الجانب الأوكراني كالتالي:
28 عملاً هجومياً برياً.
479 عملية قصف مدفعي.
1792 ضربة بواسطة الطائرات المسيرة (تشمل مسيرات هجومية ومسيرات FPV الانتحارية). وأوضحت كييف أن الهجمات خلت من الصواريخ والمسيرات “شاهد” الإيرانية خلال ساعات الهدنة.
موسكو تتهم كييف بـ 1971 خرقاً
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية هي من بدأت بخرق التهدئة، مسجلة 1971 انتهاكاً خلال الفترة ما بين عصر السبت وصباح الأحد. ونقلت وكالة “تاس” الرسمية أن القوات الروسية التزمت “بشكل صارم” بتوجيهات الرئيس فلاديمير بوتين القاضية بوقف النار، وظلت مرابطة في مواقعها الدفاعية دون تنفيذ عمليات هجومية.
هدنة الـ 32 ساعة: فشل في الاختبار الميداني
وكان الطرفان قد اتفقا على وقف الأعمال العدائية لمدة 32 ساعة (من الرابعة عصر السبت وحتى نهاية يوم الأحد) بناءً على مقترح من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وافق عليه الكرملين. ورغم هذا الاتفاق، إلا أن وتيرة القصف المتبادل بمدافع الهاون والمسيرات الانتحارية تؤكد أن الميدان لا يزال يشتعل بعيداً عن الطاولات الدبلوماسية.
يُذكر أن هذه الهدنة كانت تهدف لمنح المدنيين فرصة للاحتفال بعيد الفصح الأرثوذكسي، إلا أن تبادل الاتهامات بـ 4000 خرق عسكري وضع “وقف النار” في حكم المنتهي إكلينيكياً قبل انقضاء مدته الرسمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





