جهود مضاعفة لإنقاذ 3 آلاف مفقود في آسيا

فيضانات مدمرة في النيبال والصين
ضاعف عناصر الإنقاذ جهودهم السبت للبحث عن نحو ثلاثة آلاف مفقود، وإجلاء الناجين العالقين على الحدود بين النيبال والصين، بعد ثلاثة أيام من الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة 682 شخصاً، وخلّفت دماراً هائلاً في المناطق المتضررة. وتواصل فرق الإنقاذ العمل في ظروف صعبة، وسط استمرار هطول الأمطار الغزيرة التي تعيق الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.
موسم الأمطار يزيد من حدة الكارثة
تتكرر الفيضانات وانزلاقات التربة خلال موسم الرياح الموسمية الصيفية، الممتدة من حزيران/يونيو إلى أيلول/سبتمبر، في النيبال والتيبت وعموم جنوب آسيا، مما يزيد من حدة الكوارث الطبيعية في المنطقة. ووفقاً لخبراء المناخ، فإن التغير المناخي يفاقم من حدّة هذه الظواهر، ويزيد من تواترها، مما يجعلها أكثر تدميراً مع مرور السنوات.
نداءات عاجلة لمواجهة الكوارث
في ظل هذه الكوارث المتكررة، تزداد الدعوات إلى تعزيز الاستعدادات لمواجهة مثل هذه الكوارث، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوفير الدعم اللازم للمناطق الأكثر عرضة للخطر. كما تحث المنظمات الدولية على تقديم المساعدات العاجلة، ودعم جهود الإغاثة، لمواجهة تداعيات هذه الفيضانات المدمرة التي تهدد استقرار المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





