“ضربة لمنظومة القنص”.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحمد حسن قائد كتيبة بيت حانون في غزة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي مدعوم بمقطع فيديو، عن نجاح قواته في تصفية أحمد حسن، قائد كتيبة بيت حانون التابعة لحركة حماس. ووصف البيان “حسن” بأنه أحد أبرز الكوادر الميدانية المسؤولة عن العمليات النوعية في المنطقة الشمالية لقطاع غزة، والمهندس المباشر لسلسلة من الهجمات الدامية التي استهدفت القوات البرية خلال العام الماضي.
1. الملف الشخصي: قائد الكتيبة ومسؤول القناصة
كشف التحقيق الاستخباري الذي رافق العملية عن الدور المزدوج الذي كان يلعبه أحمد حسن داخل الهيكل العسكري للحركة:
القيادة الميدانية: تولي مهام قيادة كتيبة بيت حانون وتوجيه تحركات مقاتليها.
الاختصاص الفني: قيادة “وحدة القنص”، حيث أشرف على تدريب وتنفيذ عمليات استهداف دقيقة ضد ضباط وجنود الجيش.
النشاط الأخير: أكد الجيش أن الاستهداف جاء بعد رصد تحركات لـ “حسن” تهدف لتنفيذ هجمات “تخريبية” وشيكة في جبهة شمال القطاع.
2. السجل القتالي: عمليات 2025 الدامية
ربط البيان العسكري بين أحمد حسن وعدة عمليات هجومية أسفرت عن وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال عام 2025:
| تاريخ العملية | طبيعة الهجوم والخسائر البشرية |
| 7 يوليو 2025 | الإشراف على عملية أدت لمقتل 5 مقاتلين وإصابات حرجة لآخرين. |
| 24 أبريل 2025 | قيادة هجوم أسفر عن مقتل ضابط صف وإصابة جنديين بجروح بالغة. |
| 19 أبريل 2025 | المشاركة في هجوم أدى لمقتل ضابط صف وإصابة ضابطة ومسعفة قتالية. |
3. الأهمية الاستراتيجية للاستهداف
تأتي هذه العملية في سياق محاولات الجيش الإسرائيلي لتقويض القدرات الدفاعية في المناطق الحدودية:
شل حركة القناصة: استهداف رأس الهرم في “وحدة القنص” يهدف إلى تقليل التهديدات المباشرة التي تواجه الجنود في مناطق التماس.
إرباك القيادة: قطع خطوط الإمداد والقرار في كتيبة بيت حانون، وهي منطقة ذات أهمية جغرافية استراتيجية لقربها من الغلاف.
4. الخلاصة: الميدان في حالة ترقب
بإعلان مقتل أحمد حسن، يسعى الجيش الإسرائيلي لبعث رسالة حول قدرته على الوصول للقيادات الميدانية التي ألحقت به خسائر في السابق. وفي المقابل، تلتزم الفصائل الفلسطينية الصمت حيال هذه الأنباء، وسط استمرار التوتر العسكري في محاور القتال بشمال قطاع غزة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





