“بندقية الثبات وقسم الوفاء”.. مقاتلو حزب الله يجددون البيعة للشيخ نعيم قاسم ويؤكدون: نحن رجالك الأشداء

في رسالة ميدانية مصورة حملت أبعاداً عسكرية وعقائدية بالغة الدقة، أعلن مقاتلو “حزب الله” اللبناني من “ثغور الكرامة” جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن لبنان تحت قيادة الأمين العام الجديد، الشيخ نعيم قاسم. وجاءت الرسالة لترسخ مفهوم استمرارية القيادة العسكرية رغم الضربات التي استهدفت الهرم القيادي للمحور في فبراير الماضي.
1. الوفاء للشهداء: “ثأر السادة والأنوار”
استهلت الرسالة بتحية عقائدية لافتة، ربطت بين القادة الراحلين والمرحلة الحالية:
تخليد القادة: وجه المقاتلون التحية لروح “الإمام القائد الخامنئي” واصفين إياه بالشهيد الذي لم يغادر الساحة، كما استذكروا السادة والقادة (السيد نصر الله، والشيخ راغب، والسيد عباس).
ميثاق الثأر: أكد البيان أن ثأر القادة والنازحين والمنفيين عن أرضهم قسراً هو “دين محفور في الأعناق”، وأن دماءهم هي المحرك الأساسي للمجاهدين في الميدان.
2. رسالة الميدان: “السيوف تحت رايتك”
خاطب المقاتلون الشيخ نعيم قاسم بلغة عسكرية حاسمة تعكس متانة الهيكل التنظيمي:
الطاعة والالتزام: “نحن يا شيخنا رجالك الأشداء.. طوع بنانك وإنفاذ أمرك ووعدك بالثبات”.
التصدي للعدوان: أكدت الرسالة بلوغ التوجيهات من القيادة العسكرية والالتزام بها، معلنين الجاهزية القصوى لردع أي غدر صهيوني يستهدف لبنان وشعبه.
الروح القتالية: وصف المقاتلون أنفسهم بـ “المجاهدين الصائمين” الواثقين بالنصر، والذين لا يتخذون الليل جملاً، بل ينتظرون “فجراً بدرياً خيبرياً”.
3. الجبهة الداخلية: تحية لـ”أمل” والجيش اللبناني
حمل الخطاب رسائل وحدة وطنية وميدانية لافتة:
حركة أمل: وجه المقاتلون تحية خاصة لرفاق السلاح في “أفواج المقاومة اللبنانية – أمل”، واصفين إياهم بأبناء الإمام المغيب موسى الصدر.
الجيش اللبناني: أكدت الرسالة الرهان على “العقيدة الوطنية” للجيش اللبناني للوقوف صفاً واحداً مع المقاومة في ميدان الشرف.
4. قراءة في دلالات الرسالة (مارس 2026)
| المحور | المضمون الاستراتيجي |
| الشرعية القيادية | تأكيد مبايعة الشيخ نعيم قاسم كوارث لنهج القيادة التاريخية. |
| التماسك العسكري | إثبات أن منظومة “القيادة والسيطرة” تعمل بكفاءة من الميدان صعوداً. |
| الحرب النفسية | إرسال رسائل قوة للعدو بأن الاغتيالات لم تفتّ في عضد المقاتلين. |
| الحاضنة الشعبية | طمأنة “شعب المقاومة” والنازحين بأن دماءهم لن تذهب سدى. |
5. الخلاصة: “راية لا تسقط”
تعد هذه الرسالة بمثابة “بيان رقم واحد” للمقاتلين تحت إمرة الشيخ نعيم قاسم؛ فهي لا تكتفي بإعلان الجاهزية العسكرية، بل تضع المواجهة الحالية في إطار تاريخي وعقائديمتصل بـ “الجهاد الكربلائي”. ومن خلال دمج لقطات الصواريخ والمسيرات مع كلمات الفداء، أراد الحزب التأكيد للعالم أن هيكليته العسكرية باتت في “وضعية الهجوم” ثأراً لقادتها ودفاعاً عن سيادة بلادها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





