عاجل

المفاوضات في مهب الريح.. من يقود إيران؟

السلطة المرتبكة في طهران

تشهد الساحة السياسية في إيران حالة من الارتباك الشديد، بعد أن أصبحت المفاوضات النووية على شفير الانهيار، في ظل غياب.clear قيادة حاسمة داخل السلطة. فبينما يتصارع الجناح المتشدد مع الجناح الإصلاحي على توجيه دفة القرار، تبدو طهران عاجزة عن تقديم موقف موحد، ما يعقد أي تقدم محتمل في المفاوضات الدولية.

صراع الأجنحة يعطل القرار

في ظل هذا الصراع الداخلي، تبرز الخلافات بين المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يفضل التشدد في التعامل مع الغرب، وبين الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي يسعى إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية. هذا الانقسام أدى إلى تأجيل عدة جولات من المفاوضات، وسط مخاوف من أن تفقد إيران أي فرصة لاستئناف الاتفاق النووي لعام 2015.

تداعيات إقليمية ودولية

لا تقتصر تداعيات هذا الارتباك على الداخل الإيراني فحسب، بل تمتد إلى المنطقة بأسرها، حيث تزداد المخاوف من تصعيد محتمل في الملفات الإقليمية، مثل الملف السوري واليمني. كما أن غياب قيادة واضحة في طهران قد يدفع الدول الغربية إلى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً، مما يزيد من عزلة إيران على الساحة الدولية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى