تحذيرات من صدمة طاقة طويلة الأمد الاتحاد الأوروبي يضع سيناريوهات الخنق الإطاري لمواجهة أزمة مضيق هرمز

تحذيرات من صدمة طاقة طويلة الأمد الاتحاد الأوروبي يضع سيناريوهات الخنق الإطاري لمواجهة أزمة مضيق هرمز
بروكسل | في اجتماع مغلق وصفه دبلوماسيون بـ”شديد الحساسية”، أبلغت المفوضية الأوروبية سفراء دول الاتحاد، اليوم الأربعاء، بأن القارة العجوز تقف على أعتاب صدمة طاقة مزمنة، قد تجبر العواصم على العودة لسياسات التقشف الصارم في استهلاك الوقود، وذلك نتيجة الاضطرابات العميقة في مضيق هرمز التي طالت 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.
سيناريوهات المفوضية: بين “الانفراجة” و”الانهيار” رسمت المفوضية الأوروبية طريقين لمستقبل الطاقة في القارة خلال العام الجاري:
سيناريو الانفراج (الهدنة): يفترض الالتزام بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ورفع الحصار عن المضيق، مما سيؤدي لانتعاش التدفقات خلال أشهر وهبوط الأسعار بنهاية الصيف. ومع ذلك، حذرت المفوضية من أن سوق الغاز الطبيعي المسال سيظل متوتراً حتى عام 2030 بسبب تضرر البنية التحتية في قطر.
سيناريو الأزمة المستمرة: في حال بقاء التوتر، ستواجه أوروبا صدمة إمدادات طويلة الأمد تؤدي إلى “تدمير الطلب” (انخفاض إجباري في الاستهلاك)، مع صعوبات بالغة في ملء مخازن الغاز قبل شتاء 2026، وظهور نقص حاد في وقود الطائرات بالمطارات الأوروبية خلال أسابيع.
خطة الطوارئ الأوروبية: “الكهرباء النظيفة” هي الملاذ لمواجهة هذه التحديات، بدأت بروكسل في صياغة مقترحات عاجلة تضمنت:
تخفيض ضرائب الكهرباء: لتخفيف العبء عن المستهلكين والصناعات المتضررة.
تسريع الانتقال الأخضر: التوسع الفوري في التقنيات النظيفة لتقليص الارتباط التاريخي بالوقود الأحفوري المستورد.
تنويع الموردين: تعزيز الاعتماد على الولايات المتحدة والنرويج لتعويض العجز الناتج عن شلل حركة الملاحة في الشرق الأوسط.
أزمة سلاسل التوريد أكد الدبلوماسيون أن الخطر لا يتوقف عند أسعار التدفئة، بل يمتد لتهديد سلاسل التوريد في مختلف الصناعات الثقيلة، حيث يؤدي ارتفاع تكلفة “الديزل” و”الشحن” إلى موجات تضخمية قد تخرج عن السيطرة، ما لم يتم تثبيت التهدئة في ممرات التجارة الدولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





