قصة بناء دامت لجيلين.. كيف تحول مسجد الرحمن من حلم متعثر إلى أيقونة حي شبرا؟

قصة بناء دامت لجيلين.. كيف تحول مسجد الرحمن من حلم متعثر إلى أيقونة حي شبرا؟
في قلب منطقة المظلات بحي شبرا، انتهت أخيراً قصة بناء استثنائية بدأت فصولها منذ 5 عقود. “مسجد الرحمن” ليس مجرد دار للعبادة، بل هو حكاية صبر وتكاتف خاضها أهالي المنطقة لمدة 50 عاماً، لتُقام فيه أول صلاة جمعة في مشهد مهيب وسط دموع وفرحة المصلين.
من السبعينيات إلى 2026: رحلة بناء الصرح
بدأت أعمال التشييد في المسجد منذ نحو نصف قرن، وتعاقبت عليه أجيال من المعماريين والبنائين، حتى اكتملت تفاصيله مؤخراً. المسجد الذي لفت الأنظار بطرازه الهندسي، يمثل نموذجاً رائداً للإبداع المعماري، حيث جمع بين:
الفن الإسلامي الأصيل: بزخارفه المحفورة بدقة وقبابه الشاهقة التي تعانق السماء.
التكنولوجيا المعاصرة: في أنظمة الإضاءة والصوت وتجهيزات المساحة الواسعة.
مشاعر المصلين: “حلم أجدادنا صار واقعاً”
اكتظ المسجد في صلاته الأولى بمئات المصلين، الذين عبّروا عن فخرهم بهذا الإنجاز. ويرى سكان شبرا أن افتتاح المسجد يمثل لحظة تاريخية فارقة، حيث عاصر بعضهم بدايات وضع حجر الأساس وهم أطفال، وها هم اليوم يؤدون الصلاة فيه مع أبنائهم وأحفادهم.
علامة مميزة في خريطة مساجد القاهرة
بافتتاحه رسمياً، ينضم مسجد الرحمن إلى قائمة المساجد الكبرى في القاهرة التي تتميز بخصوصية تاريخية ومعمارية، ليصبح منارة دينية واجتماعية تخدم أهالي حي شبرا والمناطق المجاورة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





