فاجعة في “دوروغوبوج”.. 17 ضحية في هجوم أوكراني بـ 30 مسيرة استهدف منشأة كيميائية بـ سمولينسك

استيقظت مقاطعة سمولينسك الروسية على وقع هجوم جوي واسع النطاق شنه الجيش الأوكراني الليلة الماضية، مستهدفاً أحد أكبر قلاع الصناعة الكيميائية في المنطقة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين وأضرار بالغة في البنية التحتية، وسط استنفار أمني وتعليمي غير مسبوق.
1. تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا
أكدت لجنة التحقيق الروسية أن الهجوم الذي استهدف مصنع دوروغوبوج للأسمدة النيتروجينية كان مكثفاً ومخططاً له:
الخسائر البشرية: ارتفعت حصيلة الضحايا لتصل إلى 7 قتلى و10 جرحى، جميعهم من موظفي المصنع الذين كانوا يؤدون مهامهم وقت الهجوم.
سرب المسيرات: استُخدمت في الغارة ما لا يقل عن 30 طائرة مسيرة، نجحت بعضها في اختراق التحصينات وإصابة وحدة الإطفاء ومنشآت حيوية داخل المصنع.
2. إجراءات احترازية: التعليم في “دائرة الخطر”
رداً على التصعيد، أعلن حاكم سمولينسك، فاسيلي أنوخين، عن قرارات فورية لضمان سلامة السكان:
تعليق الدراسة الحضورية: تحويل جميع المدارس في المنطقة إلى نظام التعليم عن بعد فوراً.
إغلاق دور الحضانة: إلغاء الدوام في رياض الأطفال حتى إشعار آخر لتأمين الصغار.
الاستجابة الطبية: نُقل الجرحى إلى مرافق الرعاية الصحية المتخصصة، فيما تواصل فرق الإنقاذ العمل في موقع الحادث لإزالة الأنقاض ومنع أي تسريبات كيميائية.
3. إحصائية الهجوم الجوي (ليلة 25 فبراير 2026)
| البند | الرقم / الوصف | الملاحظات |
| إجمالي المسيرات المسقطة | 69 مسيرة | فوق عدة مناطق روسية. |
| المسيرات فوق سمولينسك | 14 مسيرة | تم تدميرها بواسطة الدفاع الجوي. |
| عدد القتلى في المصنع | 7 أشخاص | حصيلة نهائية بحسب لجنة التحقيق. |
| حالة المنشأة | أضرار بالغة | طالت مبنى الإطفاء والبنية التحتية. |
4. الدفاع الجوي الروسي يتصدى للهجوم الأكبر
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن ليلة 25 فبراير شهدت نشاطاً مكثفاً لأنظمة الدفاع الجوي، حيث تم اعتراض وتدمير 69 طائرة مسيرة في أجواء البلاد. ورغم إسقاط 14 طائرة منها في سماء سمولينسك، إلا أن وصول عدد آخر من المسيرات إلى هدفها في مدينة “دوروغوبوج” أحدث هذه الفاجعة الإنسانية والمادية.
الخلاصة: “دوروغوبوج” تحت الحصار الجوي
بحلول منتصف اليوم، تظل مقاطعة سمولينسك في حالة تأهب قصوى. إن استهداف منشأة للأسمدة النيتروجينية يثير القلق بشأن سلامة البيئة الصناعية في المنطقة، وهو ما دفع السلطات المحلية لتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات وقائية شاملة، بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات اللجنة الروسية حول ملابسات هذا الخرق الأمني الخطير.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





