اخر الاخبارعاجلمحلى

مصر تدخل مرحلة الثلث المشاغب من الربيع: تحذيرات من انقسام مناخي حاد وتأثيرات خطيرة على زراعات القمح والفاكهة

مصر تدخل مرحلة الثلث المشاغب من الربيع: تحذيرات من انقسام مناخي حاد وتأثيرات خطيرة على زراعات القمح والفاكهة

أطلق مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة المصرية تحذيراً عاجلاً للمزارعين والمواطنين بشأن دخول البلاد مرحلة مناخية متقلبة تُعرف بـ “الثلث المشاغب من الربيع”. وتعتبر هذه الفترة، التي بدأت رسمياً أواخر أبريل 2026، من أخطر الفترات الموسمية نظراً للتغيرات الحرارية الفجائية التي تهدد الإنتاج الزراعي.

ظاهرة الانقسام المناخي: مصر بين فصلين في يوم واحد تشهد البلاد حالياً حالة فريدة من التباين الحراري، حيث تنقسم مصر إلى إقليمين مناخيين مختلفين تماماً:

  • الوجه البحري والشمال: يسود طقس ربيعي معتدل بمتوسط درجات حرارة تصل إلى 27 درجة مئوية.

  • جنوب الصعيد (قنا، الأقصر، أسوان): يشهد موجة شديدة الحرارة تقترب من 37 درجة مئوية. هذا الفارق الكبير، الذي يتجاوز 10 درجات مئوية، يؤدي إلى “تذبذبات حرارية عنيفة” ترهق النباتات الحساسة وتسبب خللاً في وظائفها الحيوية.

المخاطر الزراعية والآفات أوضح الدكتور محمد علي فهيم أن هذه التقلبات تنعكس سلباً على المحاصيل الاستراتيجية والفاكهة من خلال:

  1. اضطراب الامتصاص: تأثر قدرة النبات على سحب الغذاء من التربة.

  2. تساقط العقد: تضرر أشجار المانجو، الموالح، والزيتون في مرحلة التزهير.

  3. نشاط الرياح: الرياح الشمالية القوية قد تؤدي لـ “رقاد” القمح المتأخر والقصب.

  4. الآفات: زيادة معدلات الإصابة بالحشرات نتيجة التغير المفاجئ في البيئة المحيطة.

“روشتة” النجاة للمزارعين لمواجهة هذه المرحلة الحرجة، وجه الخبراء حزمة من التوصيات الفنية:

  • تجنب الري أثناء الرياح: منع ري القمح أو القصب تماماً وقت نشاط الرياح لتفادي سقوط المحصول.

  • التسميد البديل: الاعتماد على “نترات الكالسيوم والبوتاسيوم” والابتعاد عن “اليوريا” خلال هذه الفترة.

  • دعم التزهير: رش مركبات “الكالسيوم بورون” والسيتوكينين لدعم الأشجار ضد الصدمات الحرارية.

  • تنظيم الري: الالتزام بالري في الصباح الباكر أو المساء، وبكميات أقل على فترات متقاربة لترطيب التربة باستمرار.

يُذكر أن هذه التقلبات تأتي في وقت حساس جداً لموسم الحصاد، مما يجعل الالتزام بالتوصيات العلمية ضرورة قصوى لتجنب خسائر اقتصادية في المحاصيل الصيفية والشتوية المتأخرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى