أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“بوابة غزة”: الاتحاد الأوروبي يفتح مساراً دبلوماسياً مع “ترامب” عبر “مجلس السلام”.. قمة بروكسل تبحث غداً إشراك واشنطن في مستقبل القطاع 2026

اختبار “الأطلسي” في غزة: أوروبا تراهن على ثقل “ترامب” لإنجاح “مجلس السلام”

في خطوة استباقية لترميم جسور التعاون مع البيت الأبيض في مطلع عام 2026، كشفت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء 21 يناير، عن توجه قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة دعوة رسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانخراط في “مجلس السلام” المخصص لقطاع غزة. هذا المقترح، الذي سيُطرح على طاولة القمة الأوروبية غداً الخميس، يهدف إلى تحويل الملف الفلسطيني من ساحة للخلاف “الأوروبي-الأمريكي” إلى منصة للعمل المشترك.

أبعاد التحرك الأوروبي (تحليل 21 يناير 2026):

لماذا تسعى بروكسل لإشراك إدارة ترامب في هذا التوقيت؟

  1. البحث عن “الضمانة” القوية: تدرك العواصم الأوروبية أن أي خطة لاستقرار غزة أو إدارة مرحلة ما بعد الحرب تحتاج إلى “غطاء سياسي وأمني” لا يمكن توفيره إلا بتوافق مع واشنطن، لضمان قبول الأطراف الإقليمية.

  2. استراتيجية “الاحتواء الدبلوماسي”: يسعى الاتحاد الأوروبي لاستقطاب ترامب نحو “العمل الجماعي” بدلاً من تركه يتخذ قرارات أحادية في الشرق الأوسط، وهو ما يمثل جوهر السياسة الأوروبية في مطلع 2026.

  3. تمويل التعافي وإعادة الإعمار: يهدف “مجلس السلام” إلى بناء صندوق دولي ضخم، وترى أوروبا أن وجود الولايات المتحدة سيشكل “مغناطيساً” لجذب الاستثمارات الدولية والخليجية لضمان استدامة الحل.


تحديات “مجلس السلام” في ميزان 2026:

  • مبدأ “أمريكا أولاً”: يتمثل التحدي الأكبر في مدى قبول ترامب بالانضواء تحت مظلة “مجلس دولي” قد يحد من قدرته على المناورة الفردية التي يفضلها في صفقاته السياسية.

  • الإجماع داخل بروكسل: القمة غداً ستكشف عن مدى تماسك الموقف الأوروبي خلف هذه الدعوة، خاصة مع تباين الرؤى بين الدول الأعضاء حول دور واشنطن القيادي.

  • التوقعات الإقليمية: يراقب الشرق الأوسط بحذر هذا “التزاوج الدبلوماسي” المحتمل، بانتظار معرفة الصلاحيات التنفيذية التي سيتمتع بها هذا المجلس على أرض الواقع في غزة.

مصدر دبلوماسي أوروبي: “نحن لا ندعو واشنطن للمشاركة فحسب، بل ندعوها لتكون شريكاً في هندسة الحل؛ غزة 2026 تحتاج إلى واقعية ترامب ودبلوماسية أوروبا معاً.”


الخلاصة: 2026.. العام الذي قد يجمع “الأضداد” من أجل غزة

بحلول مساء 21 يناير 2026، تترقب الأوساط الدولية نتائج “قمة بروكسل”. إن نجاح القادة الأوروبيين في استمالة ترامب لـ “مجلس السلام” قد يمثل نقطة التحول الكبرى في الصراع، ويحول غزة من “بؤرة استنزاف” إلى “مشروع استقرار” دولي يُنهي عقوداً من الجمود.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى